تنويه مهم: الأسعار المعروضة لسعر صرف الدولار في الجدول يتم تحديثها بشكل لحظي بناءً على أحدث البيانات المتوفرة.
[wpdatatable id=22]
ملاحظة
يمكنكم متابعة سعر الدولار و أسعار الذهب في سوريا خلال اليوم لحظة بلحظة عبر هذا الرابط
———
رفع العقوبات الغربية عن سوريا: بداية تحول اقتصادي وانفتاح استثماري واعد

في تطور مفصلي يعيد رسم ملامح المشهد الاقتصادي السوري، وصف وزير الاقتصاد والصناعة السوري، الدكتور محمد نضال الشعار، في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا”، قراري الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن سوريا بأنهما “نقطة تحول جوهرية” نحو إعادة دمج سوريا في النظام الاقتصادي العالمي.
بوابة جديدة للأسواق العالمية
وأكد الشعار أن هذه الخطوة ستترك أثراً مباشراً على القطاعين المصرفي والتجاري، من خلال:
- تسهيل التحويلات المالية الدولية
- تحسين عمليات الاستيراد وتوريد المواد الأساسية
- خفض تكاليف النقل
- انعكاسات إيجابية على الأسعار وسلاسل الإمداد
إصلاحات تشريعية لتعزيز البيئة الاستثمارية
وأشار الوزير إلى أن الوزارة، بالتعاون مع جهات حكومية أخرى، باشرت بإعادة النظر في قانون الاستثمار الحالي وتعديل القوانين الاقتصادية المرتبطة به، بهدف خلق بيئة أعمال جاذبة وتنافسية تراعي متطلبات المرحلة الجديدة، وتتلاءم مع معايير الأسواق العالمية.
عودة رؤوس الأموال واستقطاب المستثمرين
ورأى الشعار أن هذه الانفراجة تمهّد الطريق أمام:
- عودة رؤوس الأموال السورية في الخارج
- جذب الاستثمارات الإقليمية والدولية التي كانت تنتظر تحسّن الظروف السياسية والاقتصادية
- إدراج سوريا كـ”وجهة واعدة” على خريطة الاستثمار العالمي
500 شركة جديدة منذ بداية العام
وفي مؤشر على الحراك الاستثماري المتصاعد، كشف الوزير عن تلقّي الوزارة نحو 500 طلب تأسيس لشركات محلية وأجنبية منذ مطلع العام 2025، تعمل في قطاعات متعددة تشمل:
- الصناعة
- الطاقة
- التجارة
- الخدمات
- البنية التحتية
وأكد الشعار أن البيئة الاستثمارية باتت مهيّأة، مشدداً على أهمية استكمال الإصلاحات التشريعية والمؤسساتية.
دعوات للمغتربين والشركات العالمية
وختم وزير الاقتصاد بتوجيه دعوة صريحة إلى:
- رجال الأعمال السوريين في الخارج للعودة والمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني من خلال تأسيس شركاتهم داخل سوريا
- كبرى الشركات العالمية للاستثمار والعمل في السوق السوري
مؤكداً أن رفع العقوبات سيُعيد الحيوية لعجلة الاقتصاد، ويُسهم في ربط النظام المالي السوري بالمؤسسات العالمية، بعد أكثر من ستة عقود من الحصار والانغلاق.

