تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إسبانيا تقود جبهة أوروبية – عربية ضد الحرب في غزة: دعوات لحظر أسلحة وعقوبات على إسرائيل

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تحرك دبلوماسي لافت، دعا وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إلى فرض عقوبات جديّة على إسرائيل، بما في ذلك حظر دولي على تصدير الأسلحة إليها، وذلك في محاولة لوقف الحرب الدامية في غزة. وفي مقابلة مع إذاعة “فرانس إنفو”، شدد ألباريس على أنّ “المجتمع الدولي لم يعد بوسعه الاكتفاء بالتنديد، بل يجب أن يتحرك لوقف الحرب وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق”، مؤكدًا أن “لا يمكن السماح لإسرائيل بتقرير من يحق له أن يأكل ومن لا”.

تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استضافة مدريد لاجتماع موسّع شاركت فيه 20 دولة من أوروبا والعالم العربي، بينها فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، مصر، الأردن، السعودية، المغرب، ومنظمات كجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. كما حضرت دول اعترفت مؤخرًا بدولة فلسطين، منها سلوفينيا، النروج، آيسلندا، وإيرلندا، بالإضافة إلى البرازيل.

الاجتماع هدف إلى الضغط لوقف العمليات العسكرية في غزة والدفع نحو حلّ سياسي دائم. وخلال اللقاء، صرّح ألباريس أن “الصمت هو تواطؤ في هذه المجزرة”، مؤكدًا أن بلاده ستدفع الاتحاد الأوروبي نحو فرض حظر على صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، ولا تستبعد فرض عقوبات على من يحاول إفشال حل الدولتين.

من جهته، شدد وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية، جان نويل بارو، على أهمية “إحياء الأفق الدبلوماسي” من خلال وقف فوري لإطلاق النار، وضمان المساعدات، وإطلاق سراح الأسرى، تمهيدًا لحلّ سياسي. كما أعلن عن مؤتمر أممي برعاية فرنسية – سعودية مرتقب في حزيران، يهدف إلى الدفع باتجاه:

  • الاعتراف بدولة فلسطين
  • تطبيع العلاقات العربية – الإسرائيلية
  • إصلاح السلطة الفلسطينية
  • نزع سلاح حركة حماس
  • تقديم ضمانات أمنية لإسرائيل

وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده ستتقدّم بمشروع قرار أمام الأمم المتحدة لإحالة ملف المساعدات إلى محكمة العدل الدولية، إلى جانب دعم مشروع لإنهاء الحصار المفروض على غزة.

ويأتي هذا التحرّك الدولي وسط استمرار الحرب التي اندلعت في 7 تشرين الأول 2023، إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل، وأسفرت عن مقتل 1218 إسرائيليًا وأسر 251، لا يزال 57 منهم محتجزين حتى اليوم. في المقابل، ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى أكثر من 53,900، معظمهم من المدنيين، فيما أصيب أكثر من 122,000، منذ بدء الحرب، بحسب وزارة الصحة في غزة.

وفي التصعيد الأخير منذ استئناف الهجمات في 18 آذار، استشهد ما لا يقل عن 3785 فلسطينيًا حتى يوم الأحد.

المصدر:العربية.نت

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار