أعلنت السلطات الأمنية في ريف دمشق عن إحباط نشاط إرهابي جديد لتنظيم داعش، بعد تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن اعتقال عدد من العناصر المتطرفة وضبط ترسانة من الأسلحة المتنوعة، شملت صواريخ وعبوات ناسفة وسترات انتحارية.
وفي تصريح رسمي، كشف قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد حسام الطحان، أن العناصر المعتقلة كانوا ينشطون في مناطق متفرقة من الغوطة الغربية، ويخططون لتنفيذ عمليات تستهدف الأمن المحلي. وأضاف أن العملية الأمنية جاءت استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة وردت إلى فرع مكافحة الإرهاب، تفيد بوجود خلايا نائمة للتنظيم في المنطقة.
وأوضح الطحان: “بدأنا رصد هذه الخلايا وتعقّب تحركاتها بشكل مكثف، ما مكننا من تنفيذ العملية في الوقت المناسب والحد من أي تهديد وشيك”.
وتأتي هذه التطورات في ظل تراجع ملحوظ لنشاط التنظيم المتطرف بعد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول، حيث خفت حدة الهجمات في المناطق التي باتت خاضعة لسيطرة السلطة الجديدة.

