تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

لبنان يفتح قلبه: نواف سلام من دبي يطلق نداء العودة إلى العروبة

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في كلمة مؤثرة ألقاها رئيس مجلس الوزراء نواف سلام خلال القمة الإعلامية في دبي، دعا إلى إعادة الاعتبار للبنان في محيطه العربي، قائلاً:
“أحيّيكم باسم بيروت، المدينة التي كانت وما زالت منارة للحرية، وصوتاً عربياً مشرقاً في وجه الظلام والتقوقع. أحيّيكم باسم لبنان، هذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير بتاريخه وثقافته، والذي رغم الأزمات، لا يزال مصمماً على استعادة موقعه الطبيعي في قلب العالم العربي وعلى خارطة المستقبل”.

وتوجّه بالشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وحكومةً وشعباً، على استضافتها القمة الإعلامية وعلى جهودها المتواصلة في دعم العمل العربي المشترك.

الإعلام لم يعد مرآة… بل أصبح محرّكاً للواقع

وتابع سلام: “نجتمع في زمن تحوّل فيه الإعلام من ناقل للخبر إلى مؤثر مباشر في صناعة الرأي العام، وأحياناً الفتنة. لذلك نحن بحاجة إلى إعلام مسؤول، يحترم الحرية دون أن يتخلّى عن الحقيقة. الإعلام المهني يجب أن يتجنّب الانجرار خلف الشائعات، وأن يكون وفياً للوقائع والأدلة”.

وأضاف بصفته رجل قانون: “الحقيقة لا تُبنى على الظنون، والعدالة لا تستقيم إلا بالتجرد عن الانحيازات الطائفية أو السياسية. الإعلام والقضاء شريكان في مهمة نبيلة: البحث عن الحقيقة وسط عالم تزداد فيه الفوضى ويتفشى التضليل”.

العالم تحت قبضة الشاشة… والاختراق بلا هوية

وقال سلام: “التطور التكنولوجي حوّل العالم إلى قرية رقمية مفتوحة. كل بيت، كل عقل، وكل وجدان بات معرضاً لاختراقات إعلامية من مصادر مجهولة. أكثر من 75% من سكان العالم يحملون هاتفاً ذكياً، و67% متصلون بالإنترنت، و58% يتلقون أخبارهم من وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تغيب المحاسبة وتكثر الأكاذيب. نعيش في عصر تُختلق فيه لقاءات وتصريحات وصفقات، وإذا أراد المسؤولون الرد على كل خبر كاذب، لقضوا حياتهم في التصحيح لا في العمل”.

لبنان يصحو من ركامه… والقرار لنا

وتحدّث رئيس الوزراء عن مسار التعافي قائلاً:
“لبنان، رغم كل ما مرّ به، قرّر أن ينهض. مشروعنا يرتكز على استعادة الدولة، من خلال سيادة القانون واحتكار السلاح بيد المؤسسات الشرعية. نريد لبنان دولة قرارات لا ساحة صراعات، دولة عربية الانتماء، منفتحة على الشرق والغرب، تمتلك قرارها في السلم والحرب”.

وتابع: “نحن ننفذ قرار مجلس الأمن 1701 ونلتزم وقف الأعمال العدائية، لكننا لا نزال نواجه خروقات إسرائيلية متكررة واحتلالاً لأراضينا. ورغم ذلك، لا ننسى مواقف الدعم من دول الخليج، وخاصة من دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها الشيخ محمد بن زايد الذي التزم بإعادة فتح أبواب لبنان أمام زواره الإماراتيين، ووعد فوفى”.

الإعلام شريك في النهوض

وفي محور الإعلام، قال سلام: “المعركة التي نخوضها في لبنان ليست فقط سياسية أو اقتصادية، بل هي معركة وعي وكلمة. نحن لا نريد إعلاماً تابعاً، بل إعلاماً نزيهاً، مهنياً، ملتزماً بالحقائق. نريده مساحة للحوار والتفاهم، لا ساحة للتجاذبات. الإعلام هو شريك أساسي في ترميم الثقة وصياغة مستقبل لبنان”.

في ختام كلمته… نداء من القلب

وختم سلام قائلاً:
“نحن أمام لحظة فاصلة في تاريخ المنطقة، تتطلب خطاباً إعلامياً جديداً يعيد بناء الأمل ويواجه محاولات التهميش. نريد إعلاماً عربياً معاصراً، متنوعاً، يفتح النوافذ نحو المستقبل لا يعود إلى جدران الماضي. من دبي – مدينة الطموح التي أرادها الشيخ محمد بن راشد – أوجّه نداءً لكل إعلامي حر: كونوا حرّاس الحقيقة، صانعي الوعي، شركاء في بناء نهضة جديدة. ولبنان، من على هذا المنبر، يقول: نحن عائدون – إلى دولتنا، إلى عروبتنا، إلى مستقبل يليق بنا جميعاً”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار