تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

عودة نسرين شاهين إلى التعليم بعد ثلاث سنوات من الظلم: انتصار للنضال النقابي في لبنان

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أشادت رابطة الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي في لبنان (CTLP) بعودة رئيسة الرابطة نسرين شاهين إلى التعليم، ووصفت هذه الخطوة بأنها “عودة مستحقة بعد ثلاث سنوات من الإجحاف والظلم”.

واعتبرت الرابطة أن هذا التطور يُشكّل انتصارًا لمسار اللجنة الفاعلة، ولكل معلم ومناضل حرّ وشريف، مؤكدة أن “العمل النقابي الحرّ هو البيت الآمن، وأن القضاء يبقى العدل وأساس المُلك”.

وتأتي هذه العودة بعد فترة طويلة من التهميش، شكّلت خلالها شاهين رمزًا من رموز الدفاع عن حقوق الأساتذة المتعاقدين في لبنان.

وللمناسبة كتبت شاهين: “في هذا اليوم القانوني التربوي النقابي المشرق، انتصرت العدالة. فبعد ثلاث سنوات على طردي التعسفي، عدت إلى مدرستي ورفاقي وتلاميذي، بعد ثلاثة اعوام دراسية على صدور قرار مجلس شورى الدولة الذي أنصفني، بعدما أهمل تطبيقه وزير التربية السابق القاضي عباس الحلبي، فغادر الوزارة وهو رافض تنفيذ قرار أعلى سلطة قضائية في لبنان. انتصر القضاء اللبناني على شريعة الغاب، انتصر العمل النقابي الحر المستقل على التبعية والخضوع، انتصرت ارادتي على كل محاولات كسري. شكرا لرئيس مجلس شورى الدولة القاضي يوسف نصر وكل القضاة الذين أنصفوني. شكرا للمجموعة الحقوقية رواد العدالة جميعًا، ولشخص المحامي هيثم عزو على تبنيهم دعوتي ومتابعتها حتى اللحظات الاخيرة. والشكر ممزوج بالموضوعية، لاننا نناضل بشرف، لوزيرة التربية الدكتورة ريما كرامي التي ما ان تسلمت كتابًا يطالبها بتنفيذ قرار مجلس شورى الدولة القضائي المركون في دُرج مكتب الوزير منذ ما يقارب ثلاث سنوات، حتى وقعته، وذلك منذ أول ايام توليها الوزارة (وتأخر التنفيذ العملي حتى اليوم بسبب الاجراءات الادارية). شكرا معالي الوزيرة كرامي لانك عدلت ميزان العدالة المائل لتثبيت نصرة القضاء. ولن أنسى إهداء شكر عملاق بحجم الوطن، وسيبقى محفورًا بالقلب، لزملائي في الرابطة، ولكل مواطن حر وقف معي ودعمني طيلة ثلاث سنوات، ولاسيما أيام الذروة، يوم طردت تعسفيًّا، ويوم توقفت عند الأجهزة الامنية، ويوم تعرضت للغبن والتنمر… أهل، أصدقاء، أساتذة، مجتمع مدني، إعلام، ناشطون، أفراد… قد نختلف بوجهات النظر إلّا أنّهم وقفوا وقفة حق، يوم تغربل الأحباب وأصحاب الضمير”.

,أضافت:”لكل زميل وصاحب حق، اليوم أهديكم هذا الانتصار للعدالة هذا الفوز للحرية للنضال للحق، اليوم نثبت لكل العالم انه ما ضاع حق وراءه مطالب، انها ثقتنا بأننا نستطيع وأن كل نضالاتنا هي بناء يتراكم بالتحدي والانكسار حينًا، والأمل حينًا آخر إلى أن ياتي يوم تشرق فيه شمس العدالة، لا محال. لوزير حرمني من التدريس ظلما ثلاث سنوات، أعيد قول ما قلته له يوم طردني ويوم أوقفني في النظارة عند الأجهزة الأمنية: أنت فليت ونحن بقينا والأهم بقي القضاء بخير. ولكل جبان متآمر حاربني وقال لي تنمّرًا: (أنت مشحوطة من التعليم، ما خصك تحكي بحقوق الاساتذة)، أقول: أنا بكل فخر طردت تعسفًا لأنني واجهت الفساد ودافعت عن المدرسة الرسمية والمعلمين المتعاقدين، فها هو اليوم القضاء أنصفني وعدت إلى مدرستي ، وأنصف كل متعاقد بقي مؤمنًا انني أدافع عن حقه وكل متعاقد جدد انتخابي رئيسة لرابطة المتعاقدين، وأنا مطرودة ، ونفذ الاضرابات ، ونزل للساحات لإيمانه بالخط النقابي الذي أناضل من أجله، لاننا جميعا لم نأبه لعدم تنفيذ قرار القضاء العدل ، فطبقنا العدل وقلنا نحن أصحاب الحق شاء من شاء وأبى من أبى”.

وختمت شاهين:”اليوم باسم زملائي جميعًا في رابطة الأساتذة المتعاقدين (اللجنة الفاعلة) نقول لكم: انتصرنا، انتصر العمل النقابي الحر المستقل، انتصر الحق… وانهزم الظلام المغزول في قلوب البعض، بدموع فرحة الانتصار بعد ثلاث سنوات: ألف وردة وقبلة لكل المحبين”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار