تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تصعيد إسرائيلي وتحرّك أميركي: لبنان في قلب لعبة الشروط

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تصعيدٍ مفاجئ وواسع النطاق، شنّت إسرائيل سلسلة غارات على مناطق حدودية لبنانية، امتدّت شمالًا إلى عمق الليطاني ووصلت إلى البقاع الغربي، بالتزامن مع تحليق مسيّرات ليلاً فوق الضاحية الجنوبية. جاء هذا الهجوم بعد ساعات من سقوط شهيدين، أحدهما موظف في بلدية بلدته كان يؤمن المياه للسكان، فاستهدفته مسيّرة إسرائيلية، فيما إستشهد الآخر أثناء تفقد منزله في كفركلا.

بحسب مصادر مطلعة لصحيفة “اللواء”، فإن هذا التصعيد الإسرائيلي ليس معزولًا عن السياق الإقليمي والدولي، بل يُعتبر جزءًا من محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة تهدف إلى إنهاك “حزب الله” والضغط عليه للتراجع، في ظل مفاوضات غير معلنة حول وقف الحرب أو الوصول إلى هدنة في غزة، بإشراف مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتخشى الأوساط السياسية، بحسب “اللواء”، أن تكون هذه الاعتداءات جزءًا من استراتيجية أوسع للضغط على الدولة اللبنانية، مع اقتراب موعد التمديد لقوات “اليونيفيل” في الجنوب، وسط إصرار واشنطن على تعديل أو حتى إنهاء مهامها.

وفي هذا الإطار، تتجه الأنظار إلى زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس المرتقبة إلى بيروت نهاية الأسبوع المقبل، والتي ستحمل في جعبتها ملفات شائكة، أبرزها ملفا اللاجئين السوريين والفلسطينيين، والإصلاحات، وترسيم الحدود، وسلاح “حزب الله”، إلى جانب مشاريع إعادة الإعمار، وربما الدفع باتجاه انضمام لبنان إلى مسار اتفاقات التطبيع مع إسرائيل.

بالتوازي، تُبدي واشنطن رفضاً متزايداً لتجديد ولاية “اليونيفيل”، وسط تحركات لإحلال قوة جديدة مكانها، تستند إلى هيكلية “لجنة مراقبة الهدنة”، بما يتلاءم مع الرؤية الأميركية لتوازن القوى في الجنوب.

المصدر:اللواء

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار