كشفت مصادر مطّلعة على أجواء ثنائي “حزب الله” و”حركة أمل” لصحيفة “الأنباء” الكويتية عن مخاوف جدية من تصعيد إسرائيلي عبر تكثيف الغارات الجوية والاستهدافات، في محاولة للضغط على لبنان بهدف فرض شروط إسرائيلية لوقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701 وفقًا لتفسير تل أبيب الخاص لهذا القرار.
وبحسب المصادر، فإن التركيز الإسرائيلي ينصبّ حالياً على ملف ترسيم الحدود أكثر من مسألة نزع السلاح في الداخل اللبناني، ما يرجّح تصعيدًا عسكريًا قد يتخطى الجنوب ويطال شخصيات أو مواقع تعتبرها إسرائيل أهدافًا استراتيجية.
وأكدت المصادر أن إسرائيل تعتبر ترسيم الحدود أولوية قصوى، وتضغط من خلال تحركات أمنية وسياسية ودبلوماسية باتجاه التوصل إلى اتفاق شامل بشأن النقاط الحدودية الـ13 المختلف عليها منذ العام 2000. وتشترط تل أبيب توقيع اتفاق نهائي قبل انسحابها من المواقع الخمسة التي ما زالت تحتلها، مع إلزام الدولة اللبنانية بالاعتراف بهذه الحدود وإنهاء أي مطالب مستقبلية تتعلق بالأراضي المتبقية.

