ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن الأوساط السياسية اللبنانية تخشى من اقتراب البلاد من مواجهة سياسية بين “حزب الله” ورئيس الحكومة نواف سلام، وذلك في أعقاب التصريحات التي أدلى بها الأخير، والتي أغفل فيها الإشارة إلى “المقاومة” خلال الذكرى الخامسة والعشرين لتحرير الجنوب، إضافة إلى قوله إن “تصدير الثورة الإيرانية إلى المنطقة قد انتهى”، ورفضه الصريح لما يُعرف بـ”ثنائية السلاح”.
ويرى مراقبون أن العلاقة بين سلام و”حزب الله” باتت على شفير تصعيد خطير، خصوصاً مع تزامن هذه التطورات مع تصريحات لوزير الخارجية يوسف رجّي، التي زادت من سخونة المشهد السياسي، بعدما أثارت اعتراض نواب في “حزب الله”، احتجاجاً على قوله إن “الشعب اللبناني لم يعد يريد هذه الثلاثية الخشبية”، في إشارة إلى تمسك الحزب بمعادلة “الجيش، الشعب، والمقاومة”، والتي أعاد تأكيدها الشيخ نعيم قاسم.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر وزارية للصحيفة نفسها بأن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون يتابع هذه التطورات عن كثب، ولن يسمح – بحسب ما نقلته المصادر – بأن يتحوّل مجلس الوزراء إلى ساحة للتجاذبات السياسية، تهدد الاستقرار في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الجنوب اللبناني.

