تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

حماس تراجع الرد الإسرائيلي على الهدنة: لا يلبي المطالب ولا يوقف المجاعة

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

قال باسم نعيم، القيادي في حركة حماس، اليوم الجمعة، إن الحركة تلقّت الرد الإسرائيلي على المقترح الأميركي بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتقوم حالياً بدراسته “بدقة ومسؤولية وطنية”، رغم أنه لا يلبّي أيّاً من المطالب “العادلة والمشروعة” للشعب الفلسطيني.

ويأتي هذا التطوّر بعد إعلان البيت الأبيض أن إسرائيل وافقت على الخطة الأميركية المقترحة، حيث أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي أن تل أبيب وقّعت على المبادرة قبل إرسالها إلى حركة حماس، مشيرة إلى استمرار المفاوضات.

من جهتها، اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، أن موافقة إسرائيل على المقترح “خطوة مهمّة”، لافتة إلى أن واشنطن تواصل جهودها لوقف الحرب المستمرة في القطاع المحاصر.

لكن نعيم شدد، في حديثه لوكالة “رويترز”، على أن رد الاحتلال لا يحقق مطالب حماس، قائلاً إن المقترح “لا يزال قيد النقاش”.

ورغم محاولات الوساطة الدولية المتكررة، أخفقت المفاوضات حتى الآن في إنهاء الحرب التي تجاوزت 19 شهراً، وأدّت إلى كارثة إنسانية في قطاع غزة.

وبعد هدنة دامت شهرين، استأنفت إسرائيل هجومها في منتصف آذار/مارس، وكثّفت عملياتها العسكرية منذ 17 أيار/مايو، معلنة أن هدفها “القضاء على حركة حماس وتحرير الأسرى” الذين تم احتجازهم خلال هجوم الحركة المفاجئ على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر في حماس الأسبوع الماضي أن الحركة وافقت على اتفاق مدعوم أميركياً، غير أن باسم نعيم صرّح، الخميس، بأن “الرد الإسرائيلي في جوهره يعني تأبيد الاحتلال واستمرار القتل والمجاعة، ولا يستجيب لأي من مطالب شعبنا، وعلى رأسها وقف الحرب”.

ورغم الانتقادات، أوضح نعيم أن قيادة الحركة “تدرس الرد بكل مسؤولية وطنية”، ما يفتح باباً لاحتمال التفاعل مع المقترح.

وفي تطوّر لافت، وصف مصدر قريب من حماس، في تصريح لوكالة فرانس برس، المقترح الجديد بأنه “تراجع” مقارنة بالمبادرة السابقة، والتي كانت تتضمن التزاماً أميركياً واضحاً بمفاوضات لوقف دائم لإطلاق النار.

ووفقاً لمصدرين مطّلعين على مجريات التفاوض، فإن المبادرة الأميركية المطروحة حالياً تشمل هدنة لمدة 60 يوماً، قابلة للتمديد حتى 70 يوماً، تتخلّلها مراحل تبادل أسرى: إذ تفرج حماس عن عشرة رهائن أحياء وتسعة من المتوفين خلال الأسبوع الأول، مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وتتبعها عملية تبادل مماثلة في الأسبوع الثاني.

في المقابل، يعيش سكان قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، وسط أزمة جوع غير مسبوقة، رغم بدء إدخال بعض المساعدات بعد حصار إسرائيلي تجاوز الشهرين.

المصدر:وكالات

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار