تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

نتنياهو بين مطرقة “الحريديم” وسندان بن غفير وسموتريتش… هل يكتب وقف النار نهاية حكومته؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تشهد إسرائيل أزمة ائتلافية معقّدة تهدد مصير حكومة بنيامين نتنياهو، الذي يواجه تحديات غير مسبوقة من داخل معسكره، وسط ضغوط دولية ومحلية متزايدة.

فمن جهة، تُصعّد أحزاب “الحريديم” الدينية تهديداتها بالدعوة لانتخابات مبكرة، إذا لم يتم إقرار قانون إعفاء شبابهم من الخدمة العسكرية، كما وعدهم نتنياهو. وقد بدأت الأحزاب الدينية مثل “يهدوت هتوراة”، “أغودات يسرائيل”، و”شاس” باتخاذ إجراءات اعتراضية في الكنيست عبر الامتناع عن التصويت مع الائتلاف، مما أدى إلى سحب جميع مقترحات القوانين الحكومية، في خطوة تنذر بانفراط عقد الحكومة.

في المقابل، يهدد حزبا “عوتسماه ليسرائيل” و”الصهيونية الدينية” بالانسحاب من الحكومة إذا تم التوصل إلى اتفاق وقف نار في غزة. وهكذا، يجد نتنياهو نفسه في ورطة ائتلافية مزدوجة، تضعه أمام خيارات صعبة، قد تنتهي بسقوط حكومته.

حرب غزة هي الفيصل… و”حماس قد تنقذ الحكومة”

بحسب مستشارين مقربين من نتنياهو، فإن التوصل إلى وقف مؤقت للنار في غزة قد يمنحه فترة راحة قصيرة تمتد إلى 60 يومًا بفضل “شبكة أمان” من المعارضة، على أن يعاود التصعيد لاحقًا لإعادة التوازن داخل الائتلاف. في هذا السياق، قال أحد كبار مستشاري نتنياهو:

“حماس قد تنقذ الحكومة إذا رفضت الاتفاق، لكن في حال وافقت، فالحكومة قد تحصل على بعض الأكسجين السياسي لفترة أخرى”.

أزمة “الحريديم”: الصلاة بدل التجنيد

في موازاة ذلك، تبرز أزمة قانون إعفاء شباب الحريديم من التجنيد، حيث يصرّ كبار الحاخامات على أن “الصلاة ودراسة التوراة هي التي تحمي إسرائيل، وليس الجيش”. وهذا الموقف يُفاقم الانقسام داخل الائتلاف، خاصة مع معارضة بعض أعضائه لهذا الإعفاء، باعتبار أنه يُفاقم التمييز في تحمّل أعباء الدفاع عن الدولة.

معارضة ضعيفة.. ومحاكم تلاحق نتنياهو

ورغم أن المعارضة لا تملك سوى 52 مقعدًا مقابل 68 للائتلاف، إلا أنها تشكّل اليوم حليفًا مؤقتًا لنتنياهو في حال وافق على وقف الحرب، قبل التوجّه لانتخابات مبكرة يتم التفاهم حول موعدها لاحقًا.

في موازاة الأزمات السياسية، يُواجه نتنياهو قضايا فساد ومحاكمات دورية، إضافة إلى ضغط أميركي متواصل لإنهاء الحرب في غزة وعدم إعاقة المفاوضات مع إيران.

ويحمّله الشارع الإسرائيلي مسؤولية ما يصفه بـ”أكبر فشل في تاريخ إسرائيل منذ الهولوكوست”، في إشارة إلى هجوم 7 أكتوبر 2023.


هل تُكتب نهاية حقبة نتنياهو؟

بين أزمة داخلية خانقة، وضغوط خارجية تتزايد، ومحاكم تتربص به، هل يواصل نتنياهو السحر السياسي أم يستسلم ويخرج من الحياة السياسية بعفو رئاسي؟

الأسابيع القادمة ستحمل الجواب، لكن المؤكد أن إسرائيل تعيش واحدة من أخطر أزماتها الائتلافية والسياسية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار