في تعليقه على الفيديو الذي أثار ضجة حول العالم، والذي ظهرت فيه بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي، وهي تدفع وجه زوجها أثناء نزولهما من الطائرة في هانوي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مازحاً:
“احرص على إبقاء الباب مغلقاً”، في إشارة رمزية إلى الخلافات الزوجية. وأضاف: “لم يكن ذلك جيداً”، مشيراً إلى أن ماكرون وزوجته بخير، واصفاً إياهما بأنهما “شخصان رائعان”.
وعلى الرغم من محاولة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التخفيف من وطأة الفيديو، واعتباره مجرد “مزاح عائلي”، إلا أن التبرير لم يلقَ صدىً إيجابياً. فقد هاجم النائب اليميني جان فيليب تانغوي التوضيحات الرسمية، واصفاً إياها بـ”أكاذيب جمهوريات الموز”، بينما سخرت الدبلوماسية الروسية من الحادثة، متسائلة بسخرية عما إذا كانت يد الكرملين وراء الصفعة.
الإليزيه حاول إخماد الجدل، فتحدث مقربون من الرئيس عن “مشاحنة بسيطة” بين الزوجين، وأضافوا أنها لحظة توتر طبيعية تم استغلالها من قبل “أصحاب نظرية المؤامرة” لتأجيج السجال.
المشاهد المصورة أظهرت ماكرون داخل الطائرة بينما بدا وكأن زوجته وجهت له صفعة خفيفة، ثم نزل الثنائي من الطائرة وسط تصرفات لافتة. ماكرون مدّ ذراعه لزوجته، لكنها تمسكت بحافة السلم بدلاً من الإمساك بها.
أما المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، فكتبت بسخرية:
“هل كانت تحاول رفع معنوياته بلمسة خفيفة على خده؟ أم أنها يد الكرملين؟”
تجدر الإشارة إلى أن زيارة ماكرون إلى فيتنام تأتي ضمن جولة آسيوية تشمل إندونيسيا وسنغافورة، وسط تصاعد التوترات الدبلوماسية والتدقيق العام في تصرفات القادة.

