رغم وعود الحكومة السورية بتحسين خدمات الإنترنت بعد الحرب، لا تزال مناطق دمشق وريفها تعاني من ضعف الاتصال وارتفاع التكاليف. يعتمد المواطنون بشكل متزايد على الإنترنت في حياتهم اليومية، لكن الحصول على خدمة مستقرة وبسعر مناسب يبقى تحدياً حقيقياً.
في منطقة المزة، تبدأ أسعار الاشتراك بسرعة 2 ميغا من 65 ألف ليرة شهرياً، لكن التكلفة الأولية تتجاوز 700 ألف ليرة بسبب ثمن الأجهزة. وفي مناطق أخرى مثل جديدة عرطوز وداريا، تُحسب الاشتراكات بالدولار وتصل إلى 40 دولاراً شهرياً لسرعة 6 ميغا، مع تكاليف إضافية للتركيب والأجهزة قد تتعدى 150 دولاراً.
تواجه الشركات المزودة مشاكل تقنية ناتجة عن ضعف البنية التحتية وانقطاعات الكهرباء، إضافة إلى كلفة استيراد الأجهزة وغياب الدعم الفني الحكومي. ورغم بعض العروض الترويجية مثل التركيب المجاني أو الاشتراك المجاني لمرة واحدة، تبقى الخدمة محدودة من حيث الجودة والتغطية.
أما الإنترنت عبر شركات الخلوي كـ “سيريتل” و”MTN”، ورغم توفر تقنيات 4G وقريباً 5G، فهو غير مناسب لسكان الريف بسبب ضعف التغطية وارتفاع الأسعار.
ورداً على سؤال موقع “اقتصاد”، أقرّت وزارة الاتصالات بأن المشكلات تطال معظم المحافظات، دون تقديم موعد واضح لأي تحسينات قريبة.

