وصل وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم السبت، إلى العاصمة السورية دمشق، على رأس وفد اقتصادي سعودي رفيع، في زيارة رسمية تهدف لتعزيز التعاون الثنائي.
ويضم الوفد مستشار الديوان الملكي محمد بن مزيد التويجري، ونائب وزير المالية عبدالمحسن بن سعد الخلف، ومساعد وزير الاستثمار الدكتور عبدالله بن علي الدبيخي، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون الاقتصاد والتنمية عبدالله بن فهد بن زرعة، إضافة إلى عدد من المسؤولين من مختلف القطاعات الاقتصادية.
ومن المنتظر أن يلتقي الأمير فيصل بالرئيس السوري أحمد الشرع، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية، كما سيعقد الوفد جلسة مشاورات مع نظرائه السوريين، لبحث آليات التعاون المشترك، بما يساهم في دعم الاقتصاد السوري، وتعزيز بناء مؤسسات الدولة، وتلبية تطلعات الشعب السوري الشقيق.
وكان مجلس الوزراء السعودي قد أكد في نهاية نسان الماضي استمرار المملكة في جهودها الرامية إلى تسريع تعافي الاقتصاد السوري، مشددًا في اجتماع ترأسه ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، على أهمية عودة وتوسيع نشاط المؤسسات المالية الإقليمية والدولية في سوريا، دعمًا لطموحات شعبها نحو مستقبل مزدهر وحياة كريمة.
وزير الخارجية السعودي يؤم المصلين في الجامع الأموي بدمشق
نشرت وسائل إعلام سورية، مقطع فيديو يظهر فيه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وهو يؤم المصلين في رحاب الجامع الأموي وسط العاصمة السورية دمشق، رفقة نظيره السوري أسعد الشيباني، وذلك في إطار زيارته على رأس وفد… https://t.co/bgovqglAp2 pic.twitter.com/hSro7NkdPh
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) May 31, 2025

