مع دخول حرب غزة شهرها العشرين وتصاعد الضغوط السياسية والدولية على إسرائيل، تزداد التكهّنات حول احتمال فتح جبهة جديدة في لبنان. فالحسابات السياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى تشتيت الانتباه الداخلي، قد تدفعه إلى شنّ حملة عسكرية محدودة ضد “حزب الله” لتثبيت حضوره السياسي، تحت شعار “حماية شمال إسرائيل”. إلا أن أي تصعيد، حتى لو بدأ محدوداً، قد يتحول إلى نزاع واسع، لا سيما إذا استهدفت الضربات الإسرائيلية البنية التحتية المدنية. وفي حين أن الحزب يبدو أكثر استعداداً من أي وقت مضى، فإن إسرائيل تواجه عزلة دولية متزايدة، ما يجعل أي مغامرة عسكرية محفوفة بالمخاطر.
المصدر:الراي الكويتية

