تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الشيخ الخطيب: لا دولة بلا إصلاح… والسلطة تُصادم الشعب!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

نظّم مركز حوار الأديان والثقافات في لبنان لقاءً حاشدًا بعنوان “الإصلاح الاجتماعي وتحديات المجتمع المقاوم في لبنان”، استضاف خلاله نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب، في دارة السيد علي السيد قاسم ببلدة تمنين التحتا. حضر اللقاء شخصيات دينية وأمنية واجتماعية، من بينهم الأب إيلي صابر (عضو الأكاديمية الخيرية المريمية في الفاتيكان)، المفتي الشيخ عبدو قطايا، القاضي حسين قصاص، والعميد محمد مرتضى (رئيس جهاز أمن الضاحية في الجيش اللبناني)، إضافة إلى رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات حزبية وسياسية.

استُهلّ اللقاء بتلاوة من القرآن الكريم، ثم كلمة ترحيبية ألقاها السيد أحمد مرتضى، ليعتلي بعدها المنبر العلامة الخطيب بكلمة دعا فيها إلى اعتماد الكفاءة معياراً أساسياً في إدارة الدولة، لا الطائفية والمصالح السياسية. وأكد أن:

“الدولة يجب أن تحكم بمعايير عادلة، لا تُخضع المؤسسات للمصالح الشخصية والطائفية. الشعب هو الدولة، والجيش والمؤسسات تنتمي إليه، لا إلى سلطة تسرق الدولة وترهنها للخارج”.

وسأل:

“أين هي السلطة التي من المفترض أن تقود الإدارات نحو خدمة الناس، لا خدمة الأحزاب؟”.

ورأى الخطيب أن مقاومة الاحتلال لا تزال ضرورة وطنية، قائلاً:

“في لبنان ليست هناك ميليشيا مسلّحة، بل مقاومة تأسست على التقوى، وقد استُهدف قادتها عبر التاريخ. من يُطالب بنزع سلاح المقاومة يمنح العدو فرصة للإيذاء، ويزرع الفتنة بين اللبنانيين”.

وتوجّه باللوم إلى من وصفهم بأنهم “يخشون على مصالحهم”، قائلاً:

“لا تخافوا من إسرائيل وأمريكا. إذا كنتم تفعلون ذلك بدافع الخوف، فأنتم لستم رجالاً. المطلوب اليوم هو موقف شجاع، لا الخنوع”.

وشدّد على أن:

“الإصلاح هدف أساسي للرسل والأنبياء. أما من يتستر بشعارات الإصلاح لخدمة مصالحه، فهو فاسد”.

ودعا إلى وقف استخدام التصنيفات الطائفية، قائلاً:

“لا يجوز أن نُقسّم القوى السياسية إلى إسلامية ومسيحية ودرزية وشيعية وسنية. هذا يُعمّق الانقسام ويُشعل التعصّب”.

كما رأى أن الانتخابات البلدية والاختيارية أعادت القرار إلى الناس، داعياً البلديات إلى ممارسة “مقاومة إنمائية داخلية” تُغني المجتمع عن التبعية للخارج. وأضاف:

“لا تنمية بدون ثقافة، ولا إصلاح بدون وعي”.

وختم الشيخ الخطيب بدعوة اللبنانيين إلى تعديل لغتهم ونهجهم، والتخلّي عن التسميات الطائفية، قائلاً:

“الدين ليس أداة للاحتماء من الفساد. الإنسان هو المعيار، ومن يرتكب الخطأ يتحمّل المسؤولية، بغض النظر عن طائفته”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار