وصل عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد إلى بيروت، مساء الأحد، على رأس وفد فلسطيني، في زيارة تهدف إلى مناقشة آلية تنفيذ الاتفاق بين الرئيسين اللبناني جوزيف عون والفلسطيني محمود عباس، والمتعلّق بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، بما في ذلك نزع السلاح الفلسطيني من المخيمات.
وأفادت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة “الشرق الأوسط” أن الأحمد يتحرّك وفق ثلاث مهام أساسية: أولًا، تهدئة التوتر داخل حركة “فتح” نتيجة تباين المواقف حول ملف تسليم السلاح؛ ثانيًا، محاولة توحيد الموقف الفلسطيني عبر اجتماعات مع قادة الفصائل غير المنضوية تحت إطار منظمة التحرير؛ وثالثًا، التفاهم مع السلطات اللبنانية على آليات تنفيذية وعملية لتطبيق الاتفاق.
وفيما أشارت مصادر مقرّبة من حركة “حماس” إلى أن زيارة الأحمد تهدف أساسًا إلى “ترميم الانقسامات داخل فتح أكثر مما تسعى إلى توحيد الموقف الفلسطيني”، نفى سرحان سرحان، نائب أمين سر حركة “فتح” في لبنان، هذه المزاعم، مؤكداً أن “جميع الفصائل الفلسطينية أبدت التزامها بأن تكون تحت سقف الدولة اللبنانية وقوانينها”.

