تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

هل يتجه ترامب إلى صفقة نووية مع إيران؟ مفاجآت في الكواليس الأميركية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشف مسؤولون أميركيون أن الرئيس دونالد ترامب وفريقه باتوا أقرب من أي وقت مضى إلى تبنّي سياسة مشابهة لتلك التي انتهجها جو بايدن في التعامل مع الملف الإيراني، مع تغيّر ملحوظ في نبرة الخطاب الأميركي.

فقد أصبحت لهجة ترامب أكثر تفاؤلًا حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران، بينما خفّفت إدارته من لهجة التصعيد والتهديد بالقوة العسكرية، مع تمسّكها بالخط الأحمر الثابت: منع إيران من حيازة سلاح نووي.

ووفقًا لما نقله عدد من المسؤولين، فإن هذا التحوّل ليس عشوائيًا، بل يأتي مدفوعًا برغبة ترامب في تحقيق إنجاز خارجي يعوّض الإخفاق في الملف الروسي، خاصة بعد فشل جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وقال أحد المقربين من الرئيس: “ترامب يسعى إلى تسجيل إنجاز تاريخي… والملف الإيراني قد يكون فرصته الذهبية”، مضيفًا أن حلّ هذا الملف قد يفتح الباب أمام توسيع نطاق “الاتفاقات الإبراهيمية”.

وفي ظل هذه الرؤية، تؤكّد الإدارة الحالية أنها تميل إلى الخيار التفاوضي، لأن العمل العسكري مكلف وخطير، وقد يتسبب بانفجار إقليمي واسع النطاق.

وقال مسؤول بارز: “نريد حلاً دبلوماسيًا، لأن البديل سيكون كارثيًا على المنطقة بأسرها”.

ورغم نبرة التهدئة، لم تُقلّص واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط. إذ لا تزال حاملة الطائرات “كارل فينسون” متمركزة في خليج عدن، إلى جانب حاملة بريطانية، وسرب طائرات “إف-35″ و”بي-52” في قواعد بالمنطقة.

وقال مسؤول دفاعي: “لدينا خيارات دفاعية وهجومية جاهزة… لكن الرسائل الحالية تميل إلى التهدئة”.

وتستند الإدارة في رهاناتها على القدرات الاستخبارية الأميركية، التي تمكّنها من مراقبة دقيقة للبرنامج النووي الإيراني، خصوصًا من حيث التطور التقني والمعرفي.

وأشار مسؤول مطلع: “نحن غير مرتاحين لما نراه، لكننا نؤمن بأن الحلول الدبلوماسية ما زالت ممكنة”.

وعلى الرغم من التقاطعات الظاهرة مع نهج بايدن، يصرّ فريق ترامب على تميّز مقاربته، مؤكدًا أنه لا يريد لإسرائيل أن تُفشل المسار التفاوضي من خلال عمل عسكري.

بل يرى أن الاستقرار في الشرق الأوسط هو مفتاح الأمن العالمي، وأن أي اضطراب في المنطقة ستكون له تداعيات تتجاوز الجغرافيا.

واختتم أحد المسؤولين حديثه بالقول:
“نعرف كيف تبدأ الحروب… لكننا نجهل كيف تنتهي، ومن يتحكم بمساراتها”، مشددًا على أن الولايات المتحدة تواصل دورها كضامن لأمن المنطقة، وأن إدارة ترامب تدرس خياراتها بعناية، على أمل أن يُثمر هذا التوجّه اتفاقًا يُعزّز الأمن ويمنع إيران من امتلاك القنبلة النووية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار