تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

لغز التعافي اللبناني… هل يمرّ عبر ودائع الناس؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تطوّر لافت يعكس أهمية المرحلة الاقتصادية الحرجة التي يمر بها لبنان، عقدت اللجنة المصغّرة في الهيئات الاقتصادية اجتماعًا في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان مع وفد من صندوق النقد الدولي، ترأّسه رئيس بعثة الصندوق إلى لبنان أرنيستو راميريز ريغو، وضمّ الممثل الدائم للصندوق في لبنان فيديريكو ليما.

استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الأمين العام للهيئات الاقتصادية، نقولا شماس، نيابة عن رئيس الهيئات، الوزير السابق محمد شقير. شدّد شماس على أهمية التواصل المستمر مع صندوق النقد الدولي، باعتبار الهيئات الاقتصادية الممثّل الشرعي للقطاع الخاص اللبناني، مؤكّدًا ضرورة التنسيق الوثيق لضمان توافق السياسات المالية والاقتصادية في مواجهة التحديات المتسارعة.

تركّز النقاش في الاجتماع على ملفات إصلاحية حسّاسة، من أبرزها إصلاح القطاع المصرفي، سد الفجوة المالية، ومتطلبات استعادة الاستقرار المالي وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام. كما تناول المجتمعون التقدّم المحقّق في المفاوضات الجارية مع صندوق النقد، لا سيما ما يتعلّق بخطة التعافي المنتظرة.

الهيئات الاقتصادية أوصلت رسالة واضحة إلى وفد الصندوق: “لا يمكن لأي خطة إصلاحية أن تنجح من دون إعادة إطلاق عجلة النمو الاقتصادي، واستعادة الثقة عبر إعادة تكوين الودائع، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على القطاع المصرفي الذي يُعتبر أحد أعمدة التعافي”.

شارك في الاجتماع إلى جانب شماس كل من نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان الدكتور نبيل فهد، رئيس المجلس الوطني للاقتصاديين اللبنانيين صلاح عسيران، المستشار المصرفي روجيه داغر، وأمين سر الهيئات ألفونس ديب.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار