تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

سلام يفتح باب الحوار… فهل يغلقه رعد بملف السلاح؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أكدت مصادر سياسية لوكالة “أخبار اليوم” أن “حزب الله” يعمل على إعادة ترسيخ حضوره كقوة لا يمكن تجاوزها في المعادلة اللبنانية، سياسيًا وعسكريًا، مدعومًا بكتلة انتخابية آخذة في التوسع. في المقابل، تتمسك حكومة الرئيس نواف سلام بموقفها الثابت، وتحرص على الالتزام الحرفي ببنود البيان الوزاري، مستندة إلى أدوات الضغط المتاحة في ظل المشهد السياسي المتقلّب.

من عين التينة، شدد رئيس الحكومة على التزامه الكامل بـ”كل حرف” من البيان الوزاري، موجّهًا بذلك رسالة واضحة إلى الثنائي الشيعي، قائلًا: “لا كلمة زيادة ولا كلمة ناقصة”. وأوضح أن العلاقة مع الرئيس نبيه بري مبنية على التفاهم والتنسيق، بعيدًا عن التصعيد أو المواقف الانفعالية.

وفي خطوة انفتاح محسوبة، عبّر سلام عن استعداده للحوار مع “حزب الله”، مرحبًا بأي تواصل مباشر. وردّ الحزب جاء عبر رئيس كتلته البرلمانية النائب محمد رعد، الذي بادل رئيس الحكومة التحية بكلمات ودّ وتقدير، مؤكداً أن لقاء قريبًا سيجمع الطرفين.

لكن رغم هذه الأجواء الإيجابية المعلنة، تضع المصادر إصبعها على الجرح: السلاح. فالقضية تبقى محورية، وهي تحت المجهر الدولي، نظرًا لارتباطها بملف الاعتداءات الإسرائيلية واستئناف عمليات الإعمار.

وتوقّعت المصادر أن يكون موقف الحزب، الذي سينقله رعد في اللقاء المرتقب، واضحًا وصريحًا: ملف السلاح غير قابل للنقاش حاليًا، وهو خارج أي طرح داخلي أو تسوية محتملة. وتضيف أن هذا الطرح محصور بالخطاب الإعلامي والسياسات الأميركية، ولا يعكس واقع الحزب أو أولوياته في المرحلة الراهنة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار