في خطوة لافتة وسط الجمود المالي، عقدت اللجنة المصغّرة في الهيئات الاقتصادية اجتماعاً مهماً مع وفد من صندوق النقد الدولي داخل مقر غرفة بيروت وجبل لبنان. ترأس الوفد رئيس بعثة الصندوق إلى لبنان، أرنيستو راميريز ريغو، ورافقه الممثل الدائم للصندوق، فيديريكو ليما.
الأمين العام للهيئات الاقتصادية، نقولا شماس، رحّب بالوفد باسم رئيس الهيئات الوزير السابق محمد شقير، مشدداً على أهمية اللقاءات المنتظمة مع الهيئات باعتبارها الجهة الشرعية الناطقة باسم القطاع الخاص، ودورها في مواكبة التطورات والسعي لتحقيق توازن فعّال بين الجوانب الاقتصادية والمالية.
النقاش تطرّق إلى ملفات إصلاحية مفصلية، كان أبرزها: إعادة هيكلة القطاع المصرفي، تقليص الفجوة المالية، وتأمين متطلبات التعافي السريع وتحقيق نمو اقتصادي مستدام. كما استعرض المجتمعون ما تم إحرازه في المفاوضات الجارية مع صندوق النقد، إلى جانب التطورات المتصلة بخطة التعافي الشاملة المنتظرة.
الهيئات الاقتصادية شدّدت خلال الاجتماع على ضرورة تحفيز عجلة النمو، والعمل على استعادة تكوين الودائع، وحماية القطاع المصرفي، معتبرة أن هذه العناصر تشكّل الركيزة لأي مسار إصلاحي ناجح. وأكّدت أن استقرار النظام المالي والمصرفي هو حجر الزاوية لاستعادة ثقة المستثمرين وجذب رؤوس الأموال.
شارك في الاجتماع، إلى جانب شماس، كل من نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان الدكتور نبيل فهد، رئيس المجلس الوطني للاقتصاديين اللبنانيين صلاح عسيران، المستشار المصرفي روجيه داغر، وأمين سر الهيئات ألفونس ديب.

