رأى مصدر ديبلوماسي مطّلع على الحراك الدولي والإقليمي تجاه لبنان أن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بيروت تختلف في طابعها ومضمونها عن زيارتيه السابقتين.
وأشار المصدر، في حديث إلى صحيفة “الجمهورية”، إلى أن “الزيارة الأولى لعراقجي جاءت في سياق التحركات الدولية والإقليمية لإنهاء الحرب على لبنان، أما الثانية فكانت للمشاركة في تشييع السيد حسن نصرالله، في حين أن الزيارة الحالية تأتي ضمن مسار تعزيز العلاقات الثنائية بين طهران وبيروت، بعد مؤشرات على فتور نسبي تجلّى في قرار وقف الرحلات الجوية المباشرة بين العاصمتين”.
كما لفت المصدر إلى أن تصريح رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، قبيل زيارته الأخيرة إلى القاهرة، عن رغبته في تعزيز العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية على قاعدة الندية، ومن دولة إلى دولة، اعتُبر بمثابة بادرة رسمية تجاه طهران، وقد قوبلت بإيجابية من الجانب الإيراني.

