في تصعيد غير مسبوق منذ اندلاع التوتر على الحدود الجنوبية، وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، سلسلة من التصريحات النارية ضد لبنان، محمّلًا السلطات اللبنانية مسؤولية ما قد تشهده المرحلة المقبلة من تصعيد.
كاتس أكّد، في تصريحاته الصحافية اليوم الجمعة، أن “الهدوء في بيروت مرهون مباشرةً بأمن إسرائيل”، مضيفًا بلهجة حادّة: “لن يكون هناك لا استقرار ولا نظام في لبنان إن لم يُؤمّن أمن الإسرائيليين”.
وتابع قائلًا: “على لبنان الالتزام بالاتفاقيات، وإذا لم ينفّذ ما هو مطلوب منه، سنواصل عملياتنا بقوة مضاعفة”. وطالب الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله ومنع تصنيع الطائرات المسيّرة التي، بحسب وصفه، “تشكل تهديدًا لمواطني إسرائيل”.
وفي رسالة لافتة وعلنية، توجّه كاتس مباشرة إلى رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، قائلاً: “إذا لم تفعلوا ما يجب فعله، فإننا سنواصل تحركنا العسكري بكل ما لدينا من قوة”.
وشدّد كاتس على أن العودة إلى مرحلة ما قبل 7 تشرين الأول “أمر غير مطروح”، مؤكّدًا: “سنمنع ذلك بكافة الوسائل الممكنة”.

