نشر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، منشورًا على منصة “إكس” باللغة العبرية، وجّه فيه تهديدًا مباشرًا إلى إسرائيل بعد الهجوم الذي نُفِّذ فجر الجمعة وأسفر عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وكتب خامنئي:
“على الكيان الصهيوني أن يتوقّع عقابًا شديدًا، فاليد القوية للقوة العسكرية للجمهورية الإسلامية لن تفلت منه”، مضيفًا أن هذا الكيان “خطّط لنفسه مصيرًا مريرًا ومستقبلاً مليئًا بالعذاب”.
وفي تطوّر يُعدّ الأبرز منذ بدء التصعيد بين إيران وإسرائيل، أعلن خامنئي تعيين الأدميرال حبيب الله سيّاري قائدًا مؤقتًا لهيئة الأركان العامة للجيش، وتكليف اللواء أحمد وحيدي بقيادة الحرس الثوري، خلفًا للواء حسين سلامي الذي أُعلن عن مقتله في الهجوم.
وأكد خامنئي في بيان رسمي أن “عددًا من القادة والعلماء استُشهدوا في الضربة”، مشددًا على أن “خلفاءهم وزملاءهم سيواصلون المهام من دون أي تأخير”.
وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإيراني أن القوات المسلحة والحرس الثوري يخوضان معارك جوية في سماء البلاد، مشيرًا إلى أن نتائج الاشتباكات سيتم الكشف عنها لاحقًا.
من جهته، نقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصدر إسرائيلي رفيع أن الهجوم استهدف “عددًا من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، بالإضافة إلى علماء نوويين بارزين”.
كما أفاد موقع “والا” الإسرائيلي، استنادًا إلى مصادر أمنية، بأن هناك “احتمالًا كبيرًا بتصفية هيئة الأركان العامة الإيرانية، ومن ضمنهم رئيس الأركان وعدد من علماء الذرة”.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية وإسرائيلية، فإن أبرز الشخصيات التي أُعلن عن مقتلها في العملية تشمل:
- اللواء حسين سلامي – قائد الحرس الثوري
- اللواء محمد باقري – رئيس هيئة الأركان العامة
- اللواء غلام علي رشيد – قائد مقر “خاتم الأنبياء”
- أحمد رضا ذو الفقاري – أستاذ في الهندسة النووية
- مهدي طهرانجي – عالم نووي بارز
- فريدون عباسي – عالم ومستشار سابق في وكالة الطاقة الذرية الإيرانية
كما تحدّثت تقارير غير مؤكدة عن اغتيال رئيس جامعة “آزاد” الإسلامية، محمد مهدي طهرانجي، وإصابة علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى، بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى.

