أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الأحد، أن الرد الإيراني على إسرائيل سيستمر طالما رأت القوات المسلحة ضرورة ذلك، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة تمثل “إجراءً عقابيًا مناسبًا لاستيفاء حقوقنا”.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الإيراني و”الحرس الثوري” عن موجة جديدة من الهجمات الصاروخية استهدفت مواقع عدّة داخل إسرائيل، ضمن تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فقد شملت الهجمات صواريخ بالستية موجهة تحمل رؤوسًا حربية شديدة الانفجار يصل وزنها إلى 1.5 طن، أُطلقت من الأراضي الإيرانية وأيضًا من اليمن، ما أدى إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية الإسرائيلية.
وفي حصيلة أولية، أُفيد بمقتل 6 إسرائيليين وإصابة أكثر من 240 آخرين، إلى جانب فقدان العشرات، بعد سقوط صواريخ في منطقة “بات يام” جنوب تل أبيب. وقد أظهرت المشاهد الواردة حجم دمار واسع اعتبره مراقبون “غير مسبوق” في إسرائيل.
وفي المقابل، فرض الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع الرقابة العسكرية حظرًا على نشر تفاصيل أربع هجمات على الأقل خلال الليلتين الماضيتين، ما يعكس حساسية وتعقيد الموقف الميداني وخطورة الضربات الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد متبادل بين الطرفين، ينذر بتوسّع رقعة المواجهة في حال استمرار الضربات وردود الفعل، في مشهد يهدد بتفجّر الوضع الإقليمي برمّته.

