تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

“الوفاء للمقاومة”: التدخل الأميركي يعجّل بانفجار شامل في المنطقة!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

رأت كتلة “الوفاء للمقاومة” أن “أياماً مرّت على العدوان الإسرائيلي الدموي السافر ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وهو هجوم يهدف في جوهره إلى إخضاع المنطقة برمتها لهيمنة الكيان الصهيوني، من خلال فرض سيطرته على مواردها والتحكم بشعوبها بالقوة والاستبداد”.

وأضافت في بيانها: “ما أثلج صدور أبناء الأمة وكل الأحرار حول العالم، هو مشهد الثبات والرد الإيراني الحاسم، حيث قدّمت الجمهورية الإسلامية نموذجاً يُحتذى في الصمود والمقاومة، من خلال توجيه ضربات مؤلمة للكيان الصهيوني في عمق حيفا وتل أبيب، وحتى مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد لقّنت إيران، بجيشها وحرسها الثوري، العدو دروساً قاسية كسرت غطرسته وأفشلت محاولاته لترسيخ نفوذه في المنطقة”.

ودانت الكتلة “بشدة” ما وصفته بـ”العدوان السافر” من قبل الكيان الصهيوني ضد إيران، معتبرة أن “هذا السلوك يعكس نهجاً استكبارياً لا يقتصر على إيران فقط، بل يستهدف كافة الدول العربية والإسلامية”.

ولفتت إلى أن “هذا التصعيد الإسرائيلي ما كان ليحدث لولا الدعم الأميركي، والرهان الصهيوني على انخراط واشنطن عسكرياً في الحرب”، مؤكدة أن “أي تدخل أميركي مباشر سيغيّر من طبيعة المواجهة ويجرّ المنطقة نحو انفجار شامل”.

وحذّرت الكتلة من “التهديدات العنصرية التي يطلقها الكيان الصهيوني وحلفاؤه الأميركيون ضد سماحة الإمام السيد علي الخامنئي (أطال الله عمره)، معتبرة أن هذه التهديدات تنال من كرامة الشعوب الحرة، وتعبّر عن عقلية البلطجة التي تهدد الأمن والاستقرار في العالم”.

وأكدت أن “الجمهورية الإسلامية، بقيادة السيد القائد علي الخامنئي (دام ظله)، لا تدافع فقط عن سيادتها وحقوق شعبها، بل تقف إلى جانب قضايا فلسطين والقدس وغزة، وتُجسّد موقع الدفاع الأول عن القيم الإنسانية والعدالة في وجه السياسات الأميركية القائمة على الخداع والعدوان”.

وحيّت الكتلة “الصمود البطولي للجمهورية الإسلامية في مواجهة قوى الاستكبار والطغيان”، معربة عن “أقصى درجات التضامن مع إيران شعباً وقيادة في هذه المرحلة المصيرية”، ودعت “جميع الأحرار في العالم، من مؤسسات وشعوب وحكومات، إلى تأييد الموقف الإيراني العادل في وجه العدوان الإسرائيلي”.

كما حمّلت الكتلة “المؤسسات الدولية، من الأمم المتحدة ومجلس الأمن وسائر الهيئات المعنية بالسلم العالمي، المسؤولية الكاملة عن الانفلات الإجرامي الصهيوني، والذي بلغ حد استهداف دولة عضو في الأمم المتحدة واغتيال علمائها وأساتذتها الجامعيين مع أفراد عائلاتهم”.

واعتبرت أن “الصمت الدولي المريب حيال هذه الانتهاكات يفقد هذه المؤسسات شرعيتها، ويكرّس فشلها، ويعيد البشرية إلى منطق الغاب، ويهدد الأمن والاستقرار العالمي”.

وختمت الكتلة بيانها بالتأكيد على “الثقة الكاملة بصمود إيران وثباتها، رغم قسوة الحرب المفروضة عليها”، مشددة على أن “هذه المعركة لن تنال من إرادتها، بل ستُفضي بإذن الله إلى انتصار محتم، يُوقف الاندفاعة العدوانية الصهيونية ويعيد التوازن إلى المنطقة”.

وتقدّمت بأسمى آيات العزاء إلى “الإمام السيد علي الخامنئي، والرئيس الإيراني، ورئيس مجلس الشورى، وقيادتي الجيش والحرس الثوري، والشعب الإيراني الشقيق”، مؤكدة أن “دماء الشهداء من العلماء والقيادات والأبرياء، ستبقى منارة تضيء طريق النصر والعزّة للجمهورية الإسلامية، وتجلب الهزيمة والخزي لكيان العدو وداعميه”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار