أكد المدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة، الدكتور محمد أبو حيدر، في حديث خاص إلى “ليبانون ديبايت”، أن الوضع الغذائي في لبنان لا يزال تحت السيطرة حتى اللحظة، مشيرًا إلى أنه “حتى اليوم، لا توجد أي مشاكل تُذكر على مستوى الأمن الغذائي بشكل عام”.
ومع ذلك، حذر أبو حيدر من احتمالات سلبية قد تظهر في حال توسّع رقعة الحرب، وأبرزها:
- ارتفاع أسعار النفط: وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على تكلفة نقل البضائع إلى لبنان، علمًا أن البلاد تستورد حوالي 86% من احتياجاتها. كما أن زيادة أسعار النفط سترفع الكلفة التشغيلية للمصانع والمعامل والمؤسسات التجارية.
- تأخر وصول الشحنات: نتيجة احتمال اضطرار البواخر لتغيير مساراتها عبر القرن الإفريقي أو مضيق جبل طارق، مما قد يؤدي إلى تأخير في المدة الزمنية لوصول الشحنات بنحو ثلاثة أسابيع.
- ارتفاع كلفة التأمين على الشحنات: وهو أمر نأمل ألّا نضطر إلى التعامل معه، بحسب تعبيره.
لا داعي للهلع
رغم هذه السيناريوهات المحتملة، شدّد أبو حيدر على أن الأمور تسير بشكل طبيعي حتى الآن، داعيًا المواطنين إلى عدم الهلع أو التهافت على شراء المواد الغذائية أو السلع الأساسية.
وختم قائلاً: “طالما أن المعابر البحرية لا تزال مفتوحة، فإن الحركة التجارية مستمرة، سواء في الاستيراد أو التصدير، بما في ذلك عبر مرفأ بيروت، ولا تُسجَّل حالياً أي تأخيرات أو أمور خارجة عن المألوف”.

