تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أنطوان حبيب لرئيس الجمهورية: “أثبتّ أن الرئيس يمكن أن يكون جنديًا في روحه… ورجل دولة في أفعاله”

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

وجّه رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمصرف الإسكان، أنطوان حبيب، رسالة إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بمناسبة عيد الأب، جاء فيها:

“في وطن أنهكته الأزمات والانقسامات وانهيار المؤسسات، برز الرئيس جوزاف عون كقائد لا يعتمد على الشعارات أو الاستعراض، بل يتقدّم بهدوء رجل صقلته سنوات من التضحيات في صفوف الجيش.

لقد سبقت سمعته وصوله إلى سدّة الرئاسة، حيث حاز احترام المواطنين والعسكريين على حدّ سواء، بفضل نهجه القائم على السيادة والانضباط والانتصار. واليوم، في موقعه كرئيس للجمهورية، حافظ على تلك الروح ذاتها، ساعيًا لاستعادة مكانة لبنان في العالم وإحياء مؤسساته المتصدّعة”.

وأضاف حبيب:

“منذ تسلّمه المنصب، أثبت الرئيس عون أن قيادته ليست شكلية. في زمن انعدام الثقة بالحياة السياسية، ظهر رمزًا للثبات والنزاهة والحسم. زياراته الدبلوماسية لم تكن بروتوكولية، بل نابعة من أهداف استراتيجية واضحة.

ففي العواصم العربية، أعاد التذكير بروابط الأخوّة، وفي الدول الغربية كان صوتًا موثوقًا يحمل تطلعات شعب بأكمله. زيارته إلى فرنسا ومصر والخليج لم تكن محطات عابرة، بل رسائل مفادها: لبنان عاد، بكرامته وحياده ورؤيته الواضحة”.

وتابع:

“في المحافل الدولية، تحدّث باسم لبنان بحزم وهدوء، طالبًا الدعم من دون أن يُساوِم على السيادة. أرسى تموضعًا جديدًا للبنان كدولة تلتزم بالإصلاح والحُكم الرشيد، مبتعدة عن صراعات المحاور، ومُركّزة على السلام والشراكة والازدهار.

في الداخل، بادر إلى إعادة تفعيل مؤسسات الحكم، وعمل على تعيين شخصيات قضائية وأمنية فاعلة، ودفع باتجاه إصلاحات جوهرية، متجاوزًا الحسابات الطائفية والسياسية الضيّقة”.

وأردف حبيب:

“وفاءً لجذوره العسكرية، بقي الرئيس عون الحامي الصامت للمؤسسة الوحيدة التي ما زالت تحظى بثقة اللبنانيين — الجيش اللبناني. رغم خروجه من الزي العسكري، حافظ على الجيش بعيدًا عن التجاذبات، وحرص على تأمين الدعم الخارجي له، ليس فقط في العتاد، بل في المكانة والاحترام”.

“حتى في ذروة الأزمة الاقتصادية، لم يكتفِ بالكلام. دعم بصمت مسار التفاوض مع صندوق النقد الدولي، وسعى لكسر عقدة الإصلاحات، ووضع تصورًا واضحًا لخطة تعافٍ تُوازن بين السيادة والتغيير البنيوي، رافضًا أن يُباع مستقبل لبنان مقابل حلول ظرفية تُفرض من الخارج.

والأهم، أنه في زمنٍ اجتاح فيه الغضب والتشاؤم الشارع، ظلّ ثابتًا ومتّزنًا، مؤمنًا بأن لبنان لم يُفقد، بل خُذِل — وما زال قابلاً للإنقاذ بقيادة صادقة”.

وختم حبيب قائلاً:

“لم تكن رئاسة جوزاف عون مسرحًا للعناوين الرنانة، بل عهدًا للخدمة الهادئة. لم يسعَ ليكون بطل حزب، بل خادم وطن. أثبت أن الرئيس يمكن أن يكون حازمًا وعادلاً، فخورًا ومتواضعًا — جنديًا في روحه، ورجل دولة في أفعاله”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار