تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

“جبل الفأس”: القلعة السرية الجديدة لنووي إيران.. ماذا نعرف عنه؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تطوّر لافت على صعيد البرنامج النووي الإيراني، أسقطت الولايات المتحدة قبل أيام، باستخدام قاذفات شبح من طراز B-2، أكبر قنابل تقليدية في ترسانتها، مستهدفة منشآت نووية إيرانية بارزة. وشملت الضربات موقع «فوردو» لتخصيب اليورانيوم المقام أسفل جبل، ومنشأة «نطنز»، بالإضافة إلى مفاعل أبحاث في «أصفهان»، في هجوم قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه «دمّر» البنية التحتية للبرنامج النووي الإيراني.

لكن، قبيل هذه الضربات، رُصدت 16 شاحنة مصطفّة خارج منشأة فوردو. ووفقاً لخبير في الشأن النووي الإيراني نقلت عنه صحيفة التلغراف البريطانية، فإن طهران نقلت كمية كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب إلى موقع سري، يُعتقد أنه نجا من القصف.

“جبل الفأس”.. الوجهة الجديدة؟

يرجّح محللون أن الموقع البديل المحتمل لتكثيف التخصيب هو منطقة جبلية تُعرف باسم “جبل الفأس”، تبعد نحو 90 ميلاً جنوب منشأة فوردو، وتقع على مسافة قصيرة من منشأة نطنز.

وبحسب التلغراف، تعمل إيران على بناء منشأة نووية جديدة في هذا الجبل منذ أربع سنوات بهدوء وتكتم. وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية وجود تحصينات متطورة وأعمال توسعة تشير إلى وجود نشاط نووي نشط.

وتلفت التقارير إلى أن حجم وعمق المنشأة داخل جبل الفأس يوحيان بأنها ستكون قادرة على إنتاج كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب، وربما تفوق قدرة منشأة فوردو. ومن الجدير بالذكر أن فوردو يحتوي على مدخلين رئيسيين، بينما يحتوي جبل الفأس على أربعة مداخل على الأقل موزّعة بين الجهتين الشرقية والغربية، ويمتدّ إلى عمق يتجاوز 100 متر تحت الأرض، مقارنة بعمق فوردو الذي يتراوح بين 60 و90 متراً.

قلق دولي متزايد

الخبير في منظمة الدفاع عن الديمقراطيات، بن تاليبلو، صرّح لصحيفة فاينانشال تايمز قائلاً: «السؤال الأساسي الآن هو ما إذا كانت إيران قد بدأت بالفعل بنقل المواد الانشطارية إلى جبل الفأس، أو إلى مواقع سرية أخرى».

هذا الغموض تعزّز بعد رد طهران المقتضب على تساؤلات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في نيسان/أبريل الماضي، حيث قال غروسي إنهم وجّهوا سؤالاً مباشراً عن طبيعة النشاط هناك، فجاء الرد الإيراني: «هذا ليس من شأنكم».

ودعا غروسي لاحقاً إلى تمكين المفتشين الدوليين من زيارة المواقع النووية، للكشف عن حجم مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

مخاوف من استغلال الهدنة

بدوره، حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من تضاعف خطر امتلاك إيران لسلاح نووي، قائلاً: «لقد تصاعد الخطر بالفعل مع ما حدث مؤخراً». وأضاف: «علينا منع إيران بشكل قاطع من التقدم في هذا المسار».

وتشير تقارير استخباراتية أميركية أولية إلى أن الضربات الأخيرة لم تُدمّر البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل، بل أرجأته لبضعة أشهر فقط. ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين أن الضربات أدت إلى إغلاق بعض المداخل، لكن المباني تحت الأرض بقيت سليمة، ما يتيح لإيران إعادة تشغيل البرنامج في وقت قريب.

وبحسب التقديرات، فإن طهران لا تزال تملك معظم موادها النووية، مما قد يمكنها من إنتاج قنبلة نووية خلال 6 أشهر فقط، إذا قررت ذلك.

تجميد التعاون مع الوكالة الدولية

وفي خطوة تصعيدية، أقرّ البرلمان الإيراني مشروع قانون لتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتواصل طهران نفي نيتها تطوير أسلحة نووية، مدعية أن قرار الوكالة الأخير الذي يتّهمها بانتهاك التزاماتها هو ما فتح الباب أمام الضربات الإسرائيلية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار