تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إسرائيل تروّج لتحالف إقليمي جديد: صور الشرع وعون في حملة “تحالف أبراهام”

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أطلق “الائتلاف الإسرائيلي للأمن الإقليمي”، الذي يضم أكثر من 100 شخصية بارزة من النخب السياسية والعسكرية في إسرائيل، حملة دعائية واسعة تحت شعار “تحالف أبراهام” في عدة مدن إسرائيلية، من بينها تل أبيب.
تهدف هذه الحملة إلى استثمار ما تصفه إسرائيل بـ”النجاحات العسكرية” في الحرب الأخيرة ضد إيران، وتحويل الزخم العسكري إلى مسار سياسي يفضي إلى تشكيل تحالف إقليمي يضم دولاً عربية “معتدلة”، وفق التصنيف الإسرائيلي، لمواجهة إيران وحلفائها، إضافة إلى ما تصفه تل أبيب بـ”المنظمات الإرهابية الإقليمية”.

صور قادة عرب على لوحات التطبيع

اللافت في الحملة أن اللوحات الإعلانية المعروضة تضمنت صورًا لقادة عرب، بعضهم ليسوا جزءاً من اتفاقيات التطبيع المعروفة بـ”اتفاقيات أبراهام”، ومن بينهم الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس اللبناني جوزيف عون، إلى جانب صورة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي يُعتبر أحد أبرز الداعمين لتلك الاتفاقيات خلال ولايته.

الائتلاف: حان وقت التحالف بدل الحرب

في بيان صادر عن الائتلاف، قالت ليان بولاك دافيد، إحدى مؤسسات الحملة:

“الإنجازات العسكرية ضد إيران فتحت نافذة نادرة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. الآن هو الوقت المناسب لإقامة تحالف أبراهام، أي تحالف إقليمي بين إسرائيل والدول العربية المعتدلة.
الخطوة الأكثر إلحاحاً هي إنهاء الحرب في غزة وإعادة الرهائن إلى ديارهم.
بإمكان إسرائيل – ويجب عليها – أن تترجم هذا النجاح العسكري إلى تقدم دبلوماسي. لقد حان وقت الحل”.

رهانات إسرائيلية على الرياض ودمشق وبيروت

تعكس هذه الحملة تصاعد الرهانات الإسرائيلية على توسيع دائرة التطبيع لتشمل السعودية ولبنان وسوريا، رغم غياب أي مؤشرات رسمية من هذه الدول بشأن انضمامها لمثل هذا التحالف، وسط استمرار الانقسامات الإقليمية والتوترات السياسية.

ويأتي توقيت إطلاق الحملة بعد حرب استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران، رفعت من مستوى التوتر الإقليمي، وسعت إسرائيل خلالها لتثبيت معادلات جديدة على الأرض.

تباين في المواقف العربية

في المقابل، ما تزال الحكومات الرسمية في دول مثل لبنان وسوريا تلتزم الصمت حيال مثل هذه المبادرات، في ظل الرفض الشعبي والسياسي الواسع للتطبيع، بالإضافة إلى استمرار التحالفات الإقليمية المضادة لطموحات إسرائيل الأمنية والسياسية.

وتتزامن الحملة أيضاً مع استمرار الحرب على قطاع غزة، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد، في وقت تتعالى فيه الدعوات الدولية لوقف التصعيد، وفتح قنوات حوار للحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

المصدر:عربي21

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار