تسارعت وتيرة الحديث السياسي عقب زيارة المبعوث الأميركي توماس باراك إلى لبنان، وسط معلومات تفيد بأن المهلة التي حملها تنتهي في العاشر من تموز المقبل. وقد عاد موضوع الحدود والانسحاب الإسرائيلي إلى الواجهة، حيث شهدت الساعات الماضية اتصالات مكثفة، سواء من قبل المسؤولين اللبنانيين أو عبر لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار.
وأكدت مصادر نيابية لصحيفة “الأنباء الكويتية” أن مشاورات تجري بين الرؤساء الثلاثة بهدف التوصل إلى تصور موحّد للرد على الطروحات التي حملها باراك، والمتعلقة بملفات شائكة أبرزها موضوع السلاح (اللبناني والفلسطيني) والحدود البرية من الشمال والشرق إلى الجنوب، إضافة إلى مسألة الانسحاب الإسرائيلي.
وأوضحت المعلومات أن الولايات المتحدة تفضل أن يبادر الجانب اللبناني بخطوة أولى، تمهيداً لطلب مماثل من إسرائيل، وفق مبدأ “الخطوة مقابل خطوة”. ويتوقع أن تتسارع الوتيرة لاحقاً مع تنفيذ إسرائيل انسحابات تدريجية، والبدء بملف الأسرى، إضافة إلى فتح النقاش حول النقاط الثلاث عشرة المتنازع عليها.

