تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

نعيم قاسم: الاتفاق مرحلة “مسؤولية الدولة”… وإسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شدّد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم على أن اتفاق وقف إطلاق النار خلق مرحلة جديدة تُسمّى “مسؤولية الدولة”. وفي كلمة له، أشار قاسم في الليلة الثالثة من شهر محرم إلى أن “حزب الله قام بمساندة أهل غزة وأهل فلسطين الذين أطلقوا طوفان الأقصى لتحرير أرضهم وأسراهم”، مشدداً على أن هذه المساندة كانت واجبة وضرورية. ولفت إلى أن “عملية المساندة هي واجب أخلاقي وسياسي ومبدئي، ومع الحق”.

وأوضح أن ما جرى هو أن إسرائيل، التي كانت تخطط سابقًا لحرب على حزب الله، اعتبرت أن توقيت أيلول 2024 هو الأنسب لبدء حرب تبدأ باغتيال القيادة في الصفين الأول والثاني، وعلى رأسهم “سيد شهداء الأمة السيد حسن” و”السيد الهاشمي”، إضافة إلى ضربة عبر طائرات “البايجر” تستهدف آلاف الشباب، فتُخرجهم من المعركة، وتضرب القدرات لتُبطل القوة الموجودة، محققة ثلاث غايات معًا: أولًا، ضرب منظومة القيادة والسيطرة؛ ثانيًا، قتل وجرح الآلاف من المجاهدين؛ ثالثًا، شلّ القدرة العسكرية، ما يؤدي – حسب اعتقادهم – إلى إنهاء حزب الله ومقاومته بالكامل منذ الأيام الأولى.

تابع قاسم قائلاً: “عندما كنا نقول الحمد لله نصرنا الله، فإنما قصدنا النصر بالاستمرارية، واستعادة المبادرة، لا النصر المادي المطلق في الميدان. صحيح لم نحقق نصرًا ماديًا كاملاً، لكننا صمدنا، واستطعنا أن ننهض مجددًا، ووجهنا ضربات موجعة للعدو حتى لحظة وقف إطلاق النار”.

وأكمل أن “الاتفاق الذي عقدته الدولة اللبنانية مع الكيان الإسرائيلي بطريقة غير مباشرة ووافقنا عليه، هو مرحلة جديدة”. واعتبر قاسم أن هذا الاتفاق ولّد حالة جديدة اسمها “مسؤولية الدولة”. وقال: “نحن نفذنا الاتفاق بالكامل، ولا يستطيع الإسرائيلي أو الأميركي أو أي جهة داخلية أن تسجّل علينا خرقًا واحدًا. لم يعد أحد يلومنا ويقول لنا: لماذا لا يُطبّق الاتفاق في الداخل؟ الآن باتوا يقولون: سلّموا السلاح!”.

وتساءل قائلاً: “هل من المنطقي أن نُسلم السلاح ونحن في قلب معركة، ملتزمون بالاتفاق، بينما العدو لم يُطبّق منه شيئًا، حتى في مقدماته؟ هل يُعقل أن نُفرّط بعوامل القوة التي كانت تخيفه وتُجبره على الاتفاق؟! الإسرائيلي ما زال يراوغ، ونحن نُطالب بنزع سلاحنا؟ بماذا تفكرون؟! يقولون لا علاقة لنا، لأنهم غير مستهدفين، أو لأنهم يُنسقون مع الإسرائيلي… قولوا لنا بصراحة: هل تريدون إعمار البلد؟ إذاً لماذا لا تُنصفون المقاومة التي على مدى أربعين عامًا حرّرت ورفعت رؤوس الجميع، وأجبرت إسرائيل على الانسحاب، وقطعت الطريق على مشروع المستوطنات في لبنان؟”.

ولفت إلى أن “العدوان والخروقات المستمرة مسؤولية الدولة اللبنانية”. وأضاف: “على الدولة أن تتحرك وتقوم بواجبها. لا يمكن لهذا الوضع أن يستمر، وهذه فرصة… يسألون: كم ستدوم هذه الفرصة؟ نحن نُحدد ذلك. ولكن هل تظنون أننا سنسكت إلى الأبد؟ لا، لكل شيء حدود. نحن جماعة الحسين، نقول: هيهات منا الذلة. جرّبونا إن أردتم، فنحن لا نتحدث عبثًا بل عن إدراك ومعرفة”.

ورفض مقولة “لا تُعطوا إسرائيل ذرائع”، قائلاً: “إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع. احتلت 600 كلم² من سوريا، ودمّرت القدرات، وهاجمت إيران دون مبرر. اليوم، كلما واجهت جهة ضعيفة، توسعت أكثر. نحن لسنا كذلك. نحن أبناء ‘بين السلة والذلة’، وهيهات منا الذلة”.

وأجاب على من يتساءل: “هل أنتم قادرون على مواجهة إسرائيل؟ نعم، نحن قادرون، لأن خيارنا الوحيد هو خيار العزة والمواجهة. وإذا سألتم: هل تربحون؟ نقول: نعم، نربح. كيف؟ تعالوا وجرّبوا لتروا كيف نربح. لسنا من الذين يحسبون الأمور على الورق، بل نؤمن بواجبنا ونقف في الميدان ونتوكل على الله، فيرسل ملائكته معنا. ننجح بإذنه، إن لم يكن اليوم، فغداً، أو الشهر القادم. إن لم يكن بأيدينا، فبأيدي غيرنا. لكننا دائمًا منتصرون: إما بالنصر أو بالشهادة”.

وبتحذير واضح قال: “لا أحد يمزح معنا، لا أحد يلعب معنا، لا أحد يستطيع أن يُخضعنا. نحن نعلم ما نفعل، ونعرف لماذا نتكلم. فليكن الجميع على يقين أننا أبناء الميدان، لا نُساوم على كرامتنا ولا على أمن هذا البلد”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار