كشفت صور أقمار صناعية حديثة، نُشرت صباح الثلاثاء، عن استمرار النشاط داخل منشأة فوردو النووية الإيرانية، رغم الضربات الجوية التي نفذتها قاذفات “بي-2” الأميركية قبل أكثر من أسبوع.
الصور التي التُقطت يوم الأحد الماضي بواسطة شركة “ماكسار تكنولوجيز”، أظهرت مؤشرات واضحة على وجود حركة نشطة في محيط المجمع النووي الواقع تحت الأرض. وبرزت تحركات ملحوظة قرب فتحات التهوية، بالإضافة إلى آثار الحفر الناتجة عن الضربات الجوية.
ووفقًا لما رصدته الصور، شوهدت حفارة وعدد من الأشخاص يعملون بالقرب من الفتحة الشمالية أعلى التل المطل على المنشأة، إلى جانب وجود رافعة عند أحد المداخل، وعدة مركبات مصطفّة على الطريق المؤدي إلى الموقع.
وتُعد منشأة فوردو واحدة من أكثر المواقع حساسية في برنامج إيران النووي، نظرًا لموقعها المحصن تحت الأرض واستخدامها في تخصيب اليورانيوم. وتثير عودة النشاط فيها تساؤلات جديدة حول فاعلية الضربات الأخيرة، وكذلك بشأن النوايا المستقبلية لطهران في الملف النووي.



