زار وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين يرافقه مدير مكتبه الدكتور حسان خير الدين، شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى في دار الطائفة في بيروت، بحضور كل من مسؤول ملف الصحة في الحزب التقدمي الاشتراكي باسم غانم، رئيس لجنة الصحة والبيئة في المجلس المذهبي الدكتور نزيه أبو شاهين، وعدد من المشايخ والمستشارين.
اللقاء تخلله بحث في الأوضاع العامة، لا سيّما في ما يخصّ صحة المواطنين، حيث أطلع الوزير ناصر الدين سماحة الشيخ على الجهود التي تبذلها الوزارة في مجالات التقديمات الدوائية والاستشفائية والعلاجية، إلى جانب تطوير مراكز الرعاية الصحية الأولية.
وفي تصريح له بعد اللقاء، قال ناصر الدين:
“تشرفنا بلقاء سماحة شيخ العقل، وعبّرنا عن امتناننا لدعمه واهتمامه بالشأن الصحي. أطلعناه على آخر المستجدات والإجراءات المتّخذة في وزارة الصحة، وأكدنا على أهمية التعاون المستمر في سبيل حماية صحة اللبنانيين في مختلف المناطق والطوائف.”
وأضاف:
“الوطن يجمعنا جميعًا، ورسالنا الصحية لا تعرف أي انقسام، بل ترتكز على خدمة الإنسان في صحته وكرامته. نأمل أن تكون هذه الزيارة خطوة ضمن سلسلة لقاءات تهدف إلى تعزيز التنسيق وتبادل الدعم.”
وحول التقدم في التقديمات الصحية، كشف ناصر الدين عن تطور مهم قائلاً:
“أبلغنا سماحة الشيخ أن التغطية الدوائية شهدت تحسّنًا ملحوظًا، لا سيّما في ما يتعلق بالأدوية السرطانية والمستعصية. التغطية اليوم تضاعفت ثلاث مرات مقارنة ببداية عمل الوزارة الجديدة، أي بزيادة نسبتها 300%، وهو إنجاز ملموس يشعر به المواطن على أرض الواقع.”
وتابع:
“ندرك تمامًا أن الطريق لا يزال طويلًا، ولا يمكننا تغطية كل شيء دفعة واحدة، لكننا نسير بخطى ثابتة. وضمن هذا الإطار، تقدمنا بطلب لزيادة مخصصات التغطية الاستشفائية ضمن موازنة عام 2026، بما يسهم في شمولية الخدمات وتوسيع نطاقها.”
وختم ناصر الدين بالتأكيد على أهمية المشروع المقترح للرعاية الصحية الشاملة، واصفًا إياه بـ”الركيزة الأساسية لحل الكثير من الأزمات الصحية”، مشيرًا إلى دعم الوزارة الكامل للجنة الصحة النيابية في مساعيها لتطبيقه.

