كشفت معلومات خاصة لـ”الأخبار” أن شخصية لبنانية تتمتّع بعلاقات وثيقة مع الإدارة الأميركية، تجري محادثات مع “حزب الله” تتناول ملف سلاح المقاومة، وسط طرح ضمانات محتملة مقابل تسليمه.
وبحسب ما أفادت به الشخصية المعنية، فإن أجواء النقاش مع الحزب توصف بـ”الإيجابية”، وسط انفتاح على الحوار بعيداً عن التصعيد أو المواقف الاستفزازية. كما أشارت إلى أن كلّاً من قائد الجيش العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي على اطلاع كامل بمسار هذه اللقاءات.
الهدف الأساسي من هذه المحادثات، وفق المصدر، هو السعي لإقناع “حزب الله” بأن الاحتفاظ بالسلاح بات يشكّل عبئاً داخلياً وخارجياً، على أن تأتي المبادرة من الحزب نفسه لتسليمه للدولة، وليس نتيجة ضغوط أو تهديدات أو حملات شعبوية.
في المقابل، شددت الشخصية على ضرورة أن تبادر الجهات الدولية والعربية، إلى جانب الدولة اللبنانية، لتقديم تطمينات واضحة لبيئة الحزب، مع ضمانات أمنية وعسكرية لكوادره، وسياسية لقياداته، تمهيداً للبحث في آلية التسليم والجدول الزمني الذي يراعي المتطلبات اللبنانية والدولية.

