تسبّبت فيضانات مدمّرة في ولاية تكساس الأميركية بكارثة إنسانية، حيث أُعلن عن فقدان حوالى 20 فتاة في مخيّم صيفي للفتيات، ويُحتمل أن يكنّ قد لقين حتفهن بعد أن جرفت المياه أكواخهنّ في منطقة شديدة التضرّر.
وقال نائب حاكم تكساس، دان باتريك، خلال مؤتمر صحافي، إن الفتيات المفقودات كنّ في مخيم “ميستيك” الواقع على ضفاف نهر غوادالوبي في بلدة “هانت”، إحدى ضواحي سان أنطونيو في مقاطعة كير. وأوضح أن مصير الفتيات لا يزال مجهولًا، مضيفًا:
“هذا لا يعني أنهن فُقدن تمامًا. ربما يتشبثن بشجرة أو عالقات في مكان ما دون وسيلة تواصل. نحن نصلي أن يُعثر عليهن جميعًا وهنّ على قيد الحياة”.
وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات بمقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا في مقاطعة كير، بينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ في ظل ظروف مناخية صعبة وارتفاع منسوب المياه بشكل غير مسبوق.
ولا تزال فرق الإنقاذ والطوارئ تبذل جهودًا مكثفة للوصول إلى المفقودين، في وقت وصف فيه المسؤولون الفيضانات بأنها “كارثية وغير مسبوقة”.

