في ختام مراسم عاشوراء، شدد الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، على جهوزية الحزب لكل الاحتمالات، مؤكدًا الاستعداد للسير في طريق السلم وبناء الدولة، كما في خيار المواجهة والدفاع عند الضرورة.
لكن مصادر سياسية مواكبة قللت من وقع هذه التصريحات، معتبرة في حديث لـ”نداء الوطن” أن الموقف الرسمي اللبناني لا يزال متمسكًا بمضمون خطاب القسم والبيان الوزاري، الذي ينص صراحة على حصرية السلاح بيد الدولة.
ورأت المصادر أن تصعيد الخطاب من قبل قيادة حزب الله قد يكون في إطار مسعى للحصول على ضمانات محددة، أو نتيجة استمرار الحزب في حالة من “الإنكار”، تتجاهل التحذيرات الدولية والعربية المتكررة، وآخرها تلك التي نقلها الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان.
وأضافت: “لبنان يقف على حافة خطر كبير، وإذا استمرّ هذا الإنكار السياسي، فقد نجد أنفسنا أمام ضربة عسكرية شاملة، تجعلنا نترحم على ما جرى في الحرب الأخيرة”.

