تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

لقاء ثلاثي سوري – كردي – أميركي برعاية فرنسية… هل بدأت ملامح تسوية جديدة في شمال سوريا؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تطوّر سياسي لافت، بدأت في دمشق اليوم الأربعاء محادثات ثلاثية بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، والمبعوث الأميركي إلى سوريا توم بارّاك، بحسب ما أوردته قناة “العربية”.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق جهود متسارعة لتفعيل اتفاق 10 آذار/مارس، الذي قضى بدمج مؤسسات “قسد” ضمن هيكل الدولة السورية، وسط رعاية دولية ومطالب كردية يجري التفاوض بشأنها، وفق ما كشفه مصدر مطّلع لموقع “تلفزيون سوريا”.

وبحسب المصدر، سبقت اللقاء الرئيسي محادثات تمهيدية بين بارّاك وعبدي، دون أن تُفصح الجهات المعنية عن مكان انعقادها أو توقيتها، ما يضيف غموضاً إلى المسار التفاوضي الجاري.

الاجتماع يهدف إلى رسم خريطة طريق لتطبيق الاتفاق، وسط إشارات إلى إمكانية تعديل بعض بنوده، خاصة ما يتصل بالإطار الزمني للتنفيذ والمطالب الخاصة بالمكوّن الكردي، وذلك بتوافق مع الولايات المتحدة، وبدخول فرنسي على خط الرعاية.

كما يُتوقّع أن يتطرّق اللقاء إلى مستقبل التعاون الثلاثي في مجال مكافحة الإرهاب، وخصوصاً مواجهة تنظيم “داعش”، وذلك في إطار التنسيق بين “التحالف الدولي”، الحكومة السورية، و”قسد”.

وفي موازاة هذا التطور، استحوذت تقارير غير مؤكدة على اهتمام الرأي العام، بعدما تحدثت عن لقاء مزعوم بين الرئيس الشرع ومسؤولين إسرائيليين. هذه الأنباء نفتها وكالة “سانا” الرسمية بشكل قاطع، ووصفتها بـ”الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة”.

زيارة الشرع الأخيرة إلى أبوظبي والتي استقبله خلالها وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، جاءت في سياق إقليمي بالغ الحساسية، في أعقاب التصعيد بين إيران وإسرائيل، وسط حديث عن تحركات لإعادة تموضع سوريا في المشهد العربي والدولي.

ويُشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تنفي فيها دمشق أخباراً مثيرة للجدل بشأن رئيسها؛ إذ كانت وزارة الإعلام السورية قد فنّدت في نهاية يونيو/حزيران الماضي أنباء عن محاولة اغتيال مزعومة استهدفت الشرع في درعا.

وفي تطور مرتبط، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مشاورات تدور بين الولايات المتحدة، سوريا، وإسرائيل، قد تفضي إلى مسار تطبيع أوسع يشمل السعودية، لكن بشرط واضح: إشراك السلطة الفلسطينية في غزة وإبعاد حركة “حماس” عن المشهد.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار