تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

حذارِ من نفاد الوقت… مؤشرات على ليونة أميركية ومباحثات جدية مع حزب الله

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أشارت جريدة “الأنباء الإلكترونية” إلى أن أجواء الترقّب التي سبقت زيارة الموفد الأميركي طوم برّاك الثانية إلى لبنان سرعان ما تبددت مع تصريحاته الأخيرة، التي حملت نبرة أكثر ليونة، وإن كان من المبكر الحكم على مدى واقعيتها. فقد بدا برّاك أكثر وضوحاً خلال إطلالته التلفزيونية، حيث وجّه رسالة مباشرة إلى المسؤولين اللبنانيين مفادها أن “الفرصة متاحة اليوم، لكنها قد لا تتكرّر”، محذرًا من أنه “بعد عام، لن يكون هناك مَن يأتي ليفاوض لبنان”.

ووفق مصادر مواكبة تحدّثت لـ”الأنباء الإلكترونية”، فإن تغيّرات لافتة تُسجّل في المواقف غير المعلنة لحزب الله، في ظل إشارات إلى احتمال بدء مفاوضات أكثر جدية معه، قد تشمل دخولًا أميركيًا مباشرًا على خط التواصل، كما لمحَت بعض التسريبات الإعلامية الغربية.

وتتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة الثالثة لبرّاك إلى بيروت خلال الأسبوعين المقبلين، وسط ترقّب لموقف واشنطن: هل ستواصل الانخراط في الملف اللبناني، أم أن الوقت بدأ ينفد والدائرة تضيق أمام بيروت؟

من جهتها، شددت أوساط حكومية عبر “الأنباء الإلكترونية” على أن الحوار مع الموفد الأميركي يستند إلى الثوابت الوطنية الواردة في البيان الوزاري، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وقف الاعتداءات، إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، والانطلاق في مسار إعادة الإعمار.

وجدد رئيس الحكومة نواف سلام تأكيده التزام الدولة اللبنانية بمبدأ حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها، في إشارة إلى تمسك الحكومة بموقف واضح تجاه أي نقاش دولي يتعلق بالسيادة والقرار الأمني.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار