شهدت أسعار النفط تحرّكاً طفيفاً صعوداً خلال تعاملات يوم الخميس، العاشر من تموز، وسط ترقّب لنتائج موجة جديدة من الرسوم الجمركية التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطوة أثارت مخاوف بشأن تأثيرها المحتمل على الطلب العالمي.
وفي تصعيد لافت، هدّد ترامب بفرض رسوم تصل إلى 50% على صادرات البرازيل – صاحبة أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية – وذلك في أعقاب خلاف علني مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. كما شملت قائمة الرسوم الجديدة صادرات النحاس، بينما وجّهت واشنطن رسائل مماثلة إلى دول أخرى بينها الفلبين والعراق، بالإضافة إلى شركاء تجاريين كبار مثل كوريا الجنوبية واليابان.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت يُحذّر فيه خبراء من تداعيات تضخمية قد تضرب الأسواق العالمية، خصوصاً مع ما كشفه محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير حول السياسة النقدية. فقد أظهر المحضر، الصادر أمس الأربعاء، أن قلة فقط من أعضاء المجلس يؤيدون خفض أسعار الفائدة في تموز الجاري، مما يعني أن معدلات الفائدة المرتفعة قد تستمر، ما يزيد من كلفة الاقتراض ويضغط على الطلب على النفط.
في المقابل، تلقّت أسعار الخام دعماً محدوداً من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، التي أظهرت ارتفاعاً في مخزونات النفط الخام، يقابله تراجع في مخزونات البنزين والمشتقات. كما سُجّل نمو في الطلب على البنزين بنسبة 6% ليصل إلى 9.2 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي.
وبالنسبة لحركة الأسواق، فقد ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.1% لتسجل 70.28 دولاراً للبرميل، في حين صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي بشكل طفيف إلى 68.42 دولاراً للبرميل.

