لفتت مصادر مطلعة لـ”نداء الوطن” إلى غياب إجراءات أمنية استثنائية على الحدود الشمالية وفي داخل البلدات، وأشارت إلى أن المخاوف الأمنية تنبع من الفوضى الداخلية التي تحصل داخل البلدات الحدودية والعكارية، وهذه الفوضى لا تعود إلى أسباب ودوافع سياسية أو دينية بل يمكن أن يستغلها بعض الأطراف لمصالح سياسية.
وفي هذا السياق، شدّدت المصادر على ضرورة تدخّل الدولة بحزم لوقف ما وصفته بـ”الفوضى الهدامة” ومنع تفاقمها.
من جهة أخرى، علمت “نداء الوطن” أن اللجنة الأمنية المشتركة بين لبنان وسوريا كثّفت اتصالاتها خلال الساعات الماضية، في مسعى لاحتواء التوترات الأخيرة ومعالجة الإشكالات الأمنية وحالات سوء التفاهم التي طرأت على خط التواصل بين البلدين.
أما في ما يتعلق بملف الموقوفين السوريين، فقد حدّد وزير العدل اللبناني السقف الرسمي للتعامل مع هذا الملف، مؤكداً التمسك بالثوابت وعدم التنازل عن الأساسيات القانونية.
وفيما تردّد عن توترات متنامية بين بيروت ودمشق، تؤكّد مصادر رسمية أن العلاقات ما تزال ضمن المسار الطبيعي، مشيرة إلى أن مطالب دمشق في ما يخص المعتقلين والودائع السورية ليست مستجدة، بل طُرحت سابقاً ويتم التعامل معها وفق آلية تفاهم مستمرة، ولا نيّة لتأزيم العلاقة الثنائية.

