انتقد النائب سليم عون بشدّة أداء الحكومة خلال جلسة مجلس النواب التي خُصصت لمساءلتها اليوم الثلاثاء، مبدياً شكوكه حول مدى جدّية الفريق الوزاري بعد مرور خمسة أشهر على نيله ثقة البرلمان.
وتساءل عون في مداخلته عن خطة الحكومة، قائلاً: “نطرح هذا السؤال منذ أشهر، لكن المؤشرات حتى اليوم لا توحي بأي نية لوضع خطة واضحة، بل على العكس، ما نراه سلبي ومخيب للآمال”.
وسلّط الضوء على ما اعتبره تناقضًا بين الشعارات والواقع، لافتًا إلى أن الحكومة التي قدّمت نفسها كـ”حكومة إصلاح وإنقاذ”، كانت قد وعدت بإعطاء أولوية لملف الودائع، “لكننا لم نلمس أي خطوة عملية في هذا الاتجاه”.
وأبدى عون استغرابه من استمرار غياب أي خطة لإعادة تكوين أموال المودعين، مشيراً إلى أن “الحديث عن حفظ حقوق الناس يظل بلا معنى ما دامت الحكومة لم تبدأ حتى بصياغة رؤية واضحة”.
وذهب إلى التحذير من تحوّل حكومة “الأمل والإنقاذ” إلى حكومة “الفرصة الضائعة وخيبة الأمل”، معتبرًا أن العرقلة المتكررة لمسار التدقيق الجنائي تعكس وجود أطراف تسعى إلى طمس المسؤوليات في الانهيار المالي.
وختم بتكرار سؤاله الأساسي: “ما هي خطة الحكومة؟”، مؤكدًا أن الأجوبة لا تزال غائبة، والمؤشرات لا تبعث على التفاؤل.

