تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إسرائيل تستهدف محيط القصر الرئاسي في دمشق: أعنف تصعيد منذ بدء الغارات

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تطور ميداني غير مسبوق، استهدفت غارة جوية إسرائيلية محيط القصر الرئاسي في العاصمة السورية دمشق، في ما يُعدّ أقوى تصعيد عسكري لتل أبيب على الأراضي السورية منذ بداية حملتها الجوية.

وأفاد “تلفزيون سوريا” بأن الغارة تسببت بحالة من الاستنفار الأمني تخللها إطلاق نار كثيف في محيط المكان، وسط ترقب لما قد تحمله الساعات المقبلة.

في المقابل، اكتفت وكالة الأنباء السورية “سانا” بتأكيد وقوع دوي انفجار في دمشق، مشيرة إلى أن “التحقّق من طبيعته لا يزال جارياً”، دون تقديم تفاصيل إضافية حتى اللحظة.

وجاء استهداف محيط القصر الرئاسي بعد دقائق فقط من غارة إسرائيلية أخرى طالت بوابة الدخول إلى مجمع الأركان العامة التابع للنظام السوري، وسط العاصمة دمشق.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن “الجيش أغار على بوابة الدخول لمجمع الأركان في دمشق”، مضيفًا أن “القوات تتابع التطورات والاعتداءات على المواطنين الدروز في سوريا، وتنفذ الهجمات بناءً على توجيهات المستوى السياسي، مع البقاء في حالة تأهّب قصوى لكافة السيناريوهات”.

يُذكر أن القصر الرئاسي سبق أن تعرّض للاستهداف في أيار/مايو الماضي، إثر اشتباكات مشابهة اندلعت بين فصائل درزية وقوات أمنية تابعة للنظام في ضاحيتي صحنايا وجرمانا جنوبي دمشق.

هذا التصعيد النوعي يُنذر بمزيد من التوتر الإقليمي، ويطرح علامات استفهام حول طبيعة الرد السوري واحتمالات انزلاق الميدان نحو مواجهة أوسع.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار