تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تحذير أميركي يثير أزمة لبنانية… هل تصمد الدولة أمام التهديدات الإقليمية؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

اعتبر النائب الدكتور إلياس جرادي أن تحذير المبعوث الأميركي توماس باراك بشأن “عودة لبنان إلى حضن بلاد الشام” في حال فشل الحكومة بنزع سلاح المقاومة، هو في جوهره ضغط معنوي أكثر منه واقع سياسي قابل للتطبيق، داعياً إلى وحدة وطنية صلبة لمواجهة المتغيرات الجيوسياسية والإقليمية التي تهدد استقرار لبنان.

وفي تصريح لجريدة “الأنباء الكويتية”، شدد جرادي على أن اللبنانيين تاريخياً اعتادوا أن ما يُسرّب عبر الإعلام عن محاولات تفتيت لبنان يحمل في طياته احتمال تحوله إلى واقع، ما يحتم على القوى الوطنية توحيد الصف ضمن إطار وطني جامع يمنع تسرب هذه التداعيات إلى الداخل اللبناني.

وأشار إلى أن الخلاف حول سلاح المقاومة لا يمكن فصله عن عملية بناء الدولة وإعادة الثقة بين مكوناتها، مؤكدًا أن خطابًا وطنيًا شاملاً هو السبيل لتجاوز الخوف المتبادل بين الأطراف السياسية والطائفية، ووقف نزيف الانقسامات التي تفاقمت بفعل الخطابات الاستفزازية.

وحذر جرادي من أن المنطقة مقبلة على تطورات مقلقة قد تهدد لبنان، مؤكداً أن بناء وحدة داخلية صلبة “تقاوم العواصف الخارجية والمتغيرات الإقليمية” هو الضامن الأساسي لبقاء الدولة وأمنها.

كما نبه إلى خطورة الانجرار وراء مشاريع كنسية أو انفصالية، محذراً من أن انهيار الهيكل اللبناني سيقضي على الجميع، داعياً إلى التركيز على الدولة ومؤسساتها كملاذ آمن للبنانيين بعيدًا عن محاور الخارج.

وختم جرادي بتأكيده أن اللبنانيين هم الركيزة الأساسية التي يمكن أن تستند إليها الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس نواف سلام، شرط أن تسير في طريق دولة قوية، محايدة، وموحدة، وذلك عبر حوار وطني صادق يُزيل الهواجس ويؤسس لجمهورية عادلة.

وطالب الحكومة بمواجهة الاستحقاقات القادمة بحكمة وجرأة، لا سيما مسألة الاستدانة الخارجية، محذراً من استمرار سياسات تزيد الدين العام وتعمق الأزمة الاقتصادية وتؤدي إلى المزيد من التبديد.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار