في ظل التوترات الإقليمية والمخاوف من انعكاساتها على الداخل اللبناني، تلقّى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط اتصالات دعم وتقدير من كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.
وقد شدّد الرئيس عون، خلال اتصاله، على أهمية التواصل والتنسيق الوطني في هذه المرحلة الحساسة، مشيدًا بالدور الذي أدّاه جنبلاط في التهدئة ومنع تفاقم التوترات، ومؤكدًا أن مؤسسات الدولة جاهزة لبذل كل جهد يحفظ الاستقرار.
بدوره، ثمّن المفتي دريان، في اتصال مماثل، المواقف الحكيمة التي اتخذها جنبلاط في وجه محاولات التصعيد، معتبرًا أن التفاهم بين القوى السياسية والروحية هو السبيل الأمثل لتحصين الداخل اللبناني من تداعيات ما يجري في الإقليم، لا سيما في سوريا.
وأكد دريان أهمية الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي، داعيًا إلى مواصلة نهج الحكمة والتروي في التعاطي مع الأزمات، حمايةً للبنان وأهله من الانزلاق إلى أي شكل من أشكال الفوضى أو الانقسام.

