كشفت دراسة بحثية حديثة أن تبنّي عادات غير صحية مثل التدخين، قلة النشاط البدني، والإفراط في استهلاك الكحول، يؤدي إلى تدهور واضح في الصحة الجسدية والنفسية، تبدأ مؤشراته بالظهور في عمر مبكر نسبياً، وتحديداً عند سن الـ36.
ووفقاً للنتائج، فإن الأفراد الذين اعتادوا على تلك السلوكيات منذ سنوات شبابهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض مزمنة واضطرابات نفسية مقارنة بمن اتبعوا نمط حياة صحي. وبيّن الباحثون أن كل عادة غير صحية تحمل تأثيرات مميزة: فالتدخين ارتبط بزيادة احتمالات الاكتئاب، بينما أسهم قلة الحركة في ضعف اللياقة البدنية، أما الإفراط في شرب الكحول فكان له وقع سلبي شامل على الصحة العقلية والجسدية.
وأوضحت الدراسة أن استمرار هذه العادات لسنوات طويلة يفاقم المخاطر، فقد يؤدي التدخين مثلاً إلى أمراض القلب وسرطان الرئة، في حين ترتبط قلة النشاط البدني وتناول الكحول المفرط بمضاعفات خطيرة مثل السكتات الدماغية، فشل الأعضاء، والنوبات القلبية.
كما نبّه الفريق البحثي إلى وجود علاقة متبادلة محتملة، حيث يمكن أن تكون المشاكل النفسية أو الجسدية سبباً في اللجوء إلى سلوكيات ضارة، ما يعزز حلقة مفرغة من التدهور الصحي المستمر.

