تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

ملف السلاح الفلسطيني يعود إلى الواجهة: تنسيق لبناني ـ فلسطيني أم تنفيذ لأجندة خارجية؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

ذكرت صحيفة اللواء أن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخيرة إلى لبنان، ولقاءه عدداً من المسؤولين اللبنانيين، أثارت اهتمام المراقبين، لا سيما أنها تزامنت مع المهل التي أعلنت عنها الدولة اللبنانية لسحب السلاح من المخيمات الفلسطينية، وفق خطة ثلاثية المراحل تبدأ من بيروت، ثم البقاع والشمال، وتختتم في الجنوب.

ولفتت الصحيفة إلى أن توقيت الزيارة أثار علامات استفهام، خاصةً أنها جاءت في ظل مناخ إقليمي يشهد تغييرات متسارعة، وعلى وقع الورقة الأميركية التي تتضمّن بنداً حول سحب سلاح “حزب الله”، ما جعل البعض يربط بين هذه التطورات وبين التوجه اللبناني الرسمي لمعالجة ملف السلاح داخل المخيمات.

وتابعت اللواء نقلًا عن مصادر متابعة، أن فتح هذا الملف جاء بناءً على طلب فلسطيني رسمي، وهو ما يتلاقى مع التوجه اللبناني في هذا الإطار، مشيرة إلى أن ذلك ترافق مع إعادة تشكيل البنية التنظيمية لحركة “فتح” في لبنان، بدءاً من رأس الهرم في بيروت، أي السفير أشرف دبور، وصولاً إلى المستويين العسكري والتنظيمي.

وأوضحت الصحيفة أن عودة الحديث عن الوجود الفلسطيني في لبنان يتزامن مع ملفات إقليمية ضاغطة، أبرزها الحاجة إلى “تنظيف البيت الفتحاوي” من المتمرّدين على قرارات عباس، تمهيدًا لتنفيذ الخطوات المطلوبة دون الانزلاق إلى مواجهات مسلحة بين القوى الأمنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية المنتشرة بتفاوت في مختلف المخيمات.

وأضافت اللواء أن خطوة إعفاء السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبور، من مهامه التنظيمية وتجريده من صفة نائب المشرف العام على الساحة الفلسطينية بأمر من محمود عباس، تُعد مؤشراً على تحولات داخلية في “فتح”، لكنها في الوقت ذاته ترتبط بمصير السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات، في ظل انتهاء مهل التسليم واندلاع توترات أمنية طرحت تساؤلات حول رسائلها وتوقيتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر فلسطينية حاولت تفسير هذه الإجراءات ضمن السياق الداخلي لحركة فتح، مؤكدة الإبقاء على دبور كسفير في لبنان، لكن مجريات الأحداث، كما تنقل الصحيفة، تُوحي بأبعاد أوسع تتعلق بتنفيذ ما هو مطلوب من السلطة الفلسطينية بالتوازي مع الأجندة الأميركية الهادفة إلى تأمين مصالح إسرائيل.

وتابعت اللواء أن هذه التحولات قد تشمل أيضاً إعادة هيكلة اللجان الشعبية في المخيمات، بما يراعي تمثيل مختلف الفصائل المنضوية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، بغض النظر عن مواقفها من مسألة السلاح. وفي هذا السياق، يُنتظر أن يُناط بهذه الفصائل أدوار جديدة ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الجارية ترتبط بمجموعة من الملفات الحساسة التي تصاعدت بعد عملية “طوفان الأقصى”، مشيرة إلى موقف الرئيس عباس الذي بدا واضحًا تجاه ما جرى من تطورات، وإن لم يُفصح بعد عن خطته الكاملة. ومع بدء خطوات “إصلاح البيت الداخلي”، يبرز التساؤل الأكبر: هل سيمرّ هذا المشروع بهدوء، أم أن فتيل الانفجار داخل مخيمات لبنان بات جاهزًا للاشتعال؟

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار