تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

هل تكون الزيارة الأخيرة لـ بارّاك إلى لبنان؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في زيارة لافتة قد تكون الأخيرة له إلى لبنان، التقى الموفد الأميركي توماس بارّاك رئيس الجمهوريّة جوزاف عون في قصر بعبدا، حيث تسلّم منه مشروع مذكرة لبنانية شاملة باسم الدولة، تتناول التزامات بيروت السياسية والأمنية انطلاقًا من إعلان 27 تشرين الثاني 2024، مرورًا بخطاب القسم، وصولًا إلى البيان الوزاري.

وبحسب معلومات صحفية، امتدّ اللقاء نحو ساعة، سلّم خلاله عون النسخة المُعدّلة من الرد اللبناني على الملاحظات الأميركية، والتي لم تحِد عن ثوابت الرد الأول، بل رسّختها بصيغة أكثر وضوحًا وتفصيلًا. وركّز الرد على مبدأ “الخطوة مقابل الخطوة”، حيث يربط أي التزام لبناني بنزع السلاح بضمانات مقابلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، وانسحاب كامل من الأراضي المحتلة، بالإضافة إلى الدعم الدولي والعربي في عملية إعادة الإعمار والإنقاذ الاقتصادي.

الرد أعاد التأكيد على سيادة الدولة الكاملة وحصرية قرارَي السلم والحرب بيدها، مع التشديد على حصر السلاح بالقوات الشرعية.

بارّاك، الذي لم يدلِ بأي تصريح عقب الاجتماع، اكتفى بالإصغاء ولم يقدّم أي ضمانات أو توقيتات تتعلق بالملفات الشائكة، لا سيّما ما يخص نزع السلاح أو وقف الاعتداءات.

وعلى الرغم من أن الأجواء لم تكن سلبية، إلا أنها لم تتّسم بالإيجابية أيضًا، بحسب مصادر متابعة، ما يترك الغموض سيّد الموقف في ما يتعلّق بمآلات الملف. وفيما لم يُسجّل رد أميركي جديد بعد تسلّم المذكرة، فإن ترجيحات تشير إلى أن هذه الزيارة قد تكون المحطّة الأخيرة في جولة بارّاك اللبنانية، وهو ما يطرح تساؤلات جدّية حول المرحلة المقبلة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار