تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

بيان مشترك – عون والملك حمد: دعمٌ ثابت للبنان… وتوافق على خارطة طريق عربية شاملة

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

صدر بعد ظهر اليوم بيان مشترك لبناني-بحريني بشأن القمة التي جمعت رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وجاء فيه:

“في إطار العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع بين مملكة البحرين والجمهورية اللبنانية، والحرص المتبادل على تعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات، قام السيد الرئيس العماد جوزاف عون، رئيس الجمهورية اللبنانية، بزيارة رسمية إلى مملكة البحرين يومي 22 و23 يوليو 2025.

وعقد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه الله، والسيد الرئيس العماد جوزاف عون جلسة مباحثات رسمية تناولت مسار العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين، وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف القطاعات، بما يخدم المصالح المشتركة ويعود بالخير على الشعبين.

وشملت المباحثات مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والاجتماعي، وسبل توسيعها والارتقاء بها نحو آفاق أرحب، من خلال تعزيز دور القطاع الخاص، وتكثيف التبادل التجاري، وتفعيل الزيارات المتبادلة للوفود الاقتصادية، وتنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، إضافة إلى تعزيز التعاون في القطاعات الثقافية والتعليمية والسياحية والصحية.

كما تطرق الجانبان إلى المستجدات الإقليمية الراهنة وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، وأكدا أهمية الجهود الدولية والإقليمية الساعية إلى تسوية النزاعات بالطرق السلمية والدبلوماسية، مشددَين على ضرورة التعاون لتجنيب المنطقة أي أنشطة مهددة للاستقرار، خاصة تلك المرتبطة بالإرهاب وتمويله.

وأكد الطرفان على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والتمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وحسن الجوار.

وجدد جلالة الملك المعظم موقف البحرين الداعم لسيادة لبنان واستقراره ووحدة أراضيه، ورفض أي تدخل خارجي في شؤونه، مشيداً بتنوعه الثقافي والديني وبقيم العيش المشترك، ومؤكداً دعم المملكة لمساعي السيد الرئيس العماد عون والحكومة اللبنانية في مسار الإصلاح السياسي والاقتصادي وتعزيز الوحدة الوطنية.

وأشاد الجانبان بالجهود المتواصلة التي تبذلها الإدارة الأميركية في سبيل استقرار لبنان، وشددا على أهمية التواصل مع الشركاء الدوليين والإقليميين لتأمين الدعم المطلوب للبنان، لا سيما في مرحلة إعادة الإعمار.

وأكد جلالته دعم البحرين لجهود لبنان في الحفاظ على وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وخفض التصعيد، والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتطبيق القرار 1701، والتمسك باتفاق الطائف، واحتكار السلاح بيد الدولة، وبسط سلطتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية، إضافة إلى دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، وتعزيز دور قوات اليونيفيل، وتأكيد مكانة لبنان الحيوية في محيطه العربي والإقليمي.

من جهته، عبّر السيد الرئيس العماد جوزاف عون عن تقديره لمواقف الملك الداعمة للبنان، مشيداً بتطور العلاقات اللبنانية الخليجية، ودور مجلس التعاون الخليجي في دعم سيادة لبنان واستقراره ووحدته، ومتمنياً النجاح للبحرين في استضافة القمة الخليجية المقبلة، ومهنئاً المملكة على نيلها العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن للفترة 2026-2027.

وتناول الطرفان نتائج قمة البحرين في أيار/مايو 2024، مؤكدَين أهمية ما صدر عنها من مبادرات لتعزيز العمل العربي المشترك، والاستقرار في المنطقة، وضرورة الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي لمعالجة القضية الفلسطينية، والدفع باتجاه إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وتعزيز جهود الاعتراف بها عضواً كاملاً في الأمم المتحدة.

كما شددا على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، وفق مبادرة السلام العربية الصادرة عن قمة بيروت 2002، وبما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الجانبان ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وضمان إطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وتسريع إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعمهما للخطة العربية للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، التي أقرّتها قمة القاهرة في 4 آذار/مارس 2025.

كما عبّرا عن دعمهما للجهود الدولية الهادفة إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي، بوساطة سلطنة عُمان، وضمان الطابع السلمي للبرنامج، وتعزيز دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والعمل على جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.

وأكد الجانبان أيضاً دعمهما للجهود الإقليمية والدولية لضمان أمن الملاحة وحماية الممرات البحرية، ورفض أي أعمال تهدد استقرار المنطقة، مثل استهداف السفن التجارية أو المرافق النفطية.

وفي ختام الزيارة، أعرب السيد الرئيس العماد جوزاف عون عن شكره وامتنانه لأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. كما أعرب جلالته عن أطيب تمنياته للرئيس اللبناني بالتوفيق، وللشعب اللبناني بالأمن والاستقرار والازدهار.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار