في مشهد طغت عليه المشاعر الجيّاشة، وصل بعد ظهر اليوم الإثنين جثمان الفنان والمسرحي الكبير زياد الرحباني إلى كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة – بكفيا، حيث أُقيم قدّاس وجناز لراحة نفسه، بحضور واسع من العائلة والأصدقاء والمحبين، إلى جانب وجوه سياسية وفنية وثقافية حضرت لتودّع علَمًا من أعلام الفن اللبناني والعربي.
وكان جثمان الراحل قد نُقل صباحًا من مستشفى خوري في الحمرا، وسط حشد شعبي كبير احتشد منذ ساعات الصباح الأولى أمام المستشفى، ليواكب الموكب الجنائزي المهيب إلى بلدته ومسقط رأسه، وسط تصفيق متواصل وعيون دامعة من محبّين جاؤوا من مختلف المناطق اللبنانية.
ولدى وصول النعش إلى باحة الكنيسة، دوّى التصفيق مجددًا، وارتفعت كلمات الوداع في لحظة مؤثرة اختزلت محبة الناس للرجل الذي ترك بصمة لا تمحى في ذاكرة اللبنانيين، من خلال موسيقاه المتمردة، ومسرحه النقدي، ومواقفه الجريئة التي جعلت منه ظاهرة فنية وثقافية لا تشبه أحدًا.
التعازي تُقبل في صالون الكنيسة اليوم الإثنين، قبل الدفن وبعده، من الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى السادسة مساءً، وتُستكمل مراسم التعزية يوم غد الثلاثاء في التوقيت نفسه.
وداعًا زياد الرحباني… تصفيق ودموع تودّع فنانًا لا يُنسى pic.twitter.com/CmD23svuJh
— LTN (@LebTodayNews) July 28, 2025

