تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات عن توقيف الفنان السوري عمر خيري في مدينة الباب بريف حلب، من دون صدور أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية حتى الآن.
ووفق ما ورد في منشورات على عدة صفحات عبر موقع “فيسبوك”، فإن الحادث مرتبط بموقف خيري المؤيد لنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في حين ربط آخرون الاعتداء برفض منفّذيه للغناء، باعتباره لا ينسجم مع معتقداتهم.
وانتشرت مقاطع فيديو تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يقومون برسم شعارات على وجه خيري، ويحلقون شعره، ويوجهون له عبارات وُصفت بالمهينة، كما أجبروه على ترديد شعارات مؤيدة للسلطة الانتقالية.
تحت تـ ـهـ ـديـ ـد الـ ـسـ ـلاح.. إذلال المطرب الشعبي #عمر_خيري في مدينة #الباب بتهمة “التشبيح" pic.twitter.com/eh8FoquCE3
— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) August 1, 2025
وبحسب ناشطين، وقع الحادث خلال إحياء خيري حفل زفاف، حين أقدمت مجموعة من الشبان على توقيف الحفل، قبل أن تعتقله وتعتدي عليه بالضرب.
ويأتي ذلك وسط حالة من الجدل في الأوساط السورية، على خلفية وفاة الشاب يوسف اللباد في دمشق، في ظل تضارب الروايات بين ما أفاد به ناشطون وما أعلنته السلطات. فقد نقل “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن اللباد قضى تحت التعذيب بعد اعتقاله قرب الجامع الأموي، بينما نفت وزارة الداخلية السورية ذلك، مشيرة إلى أنه كان في حالة غير متزنة داخل المسجد وتم تكبيله حفاظًا على سلامته وسلامة الآخرين، في انتظار صدور التقرير الشرعي لتحديد سبب الوفاة.

